فنصاب الإبل اثنا عشر : خمس وفيها شاة ، ثم عشر وفيها شاتان ، ثم خمس
عشرة وفيها ثلاث شياة ، ثم عشرون وفيها أربع شياة ، ثم خمس وعشرون
وفيها خمس شياة ، ثم ست وعشرون وفيها بنت مخاض ، ثم ست وثلاثون
وفيها بنت لبون ثم ست وأربعون وفيها حقة ثم إحدى وستون وفيها جذعة
ثم ست وسبعون وفيها بنت لبون ، ثم إحدى وتسعون وفيها حقتان ، ثم مائة
وواحدة ففي كل خمسين حقة وفي كل أربعين بنت لبون بالغا ما بلغ
شرح
الاطلاقات ، وثانيا : إن تخصيص القلائص بالذكر إنما يكون للجري مجرى الغالب
من عدم ابقاء الجمال معطلة مرسلة في مرجها عامها .
ويشهد له : تعليله ( عليه السلام ) في صحيح ابن عمير لعدم الأخذ من الذكور
شيئا بقوله : لأنه ظهر يحمل عليها . فإنه كالصريح في أنه لا فرق بين الذكور والإناث
، وأن مناط عدم الأخذ كونها عوامل .
واستدل له ببعض وجوه ضعيفة أخر لوضوح فساده أغمضنا عن ذكره
فالأظهر عدم اعتبار هذا الشرط لاتفاق الأصحاب واطلاقات الأخبار .