تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
شرح
دخلوا فيه وأقروا به ، وأن رسول الله صلى الله عليه وآله يوم حنين تآلف رؤساء العرب من قريش وسائر مضر منهم أبو سفيان بن حرب وعيينة بن حصين الفزاري وأشباههم من الناس فغضبت الأنصار ( 1 ) . الحديث . ونحوه خبره الآخر عنه عليه السلام ( 2 ) ومرسلا القمي ( 3 ) وابن بكير ( 4 ) ، وبه يظهر المراد مما في خبر زرارة الثالث عنه عليه السلام : المؤلفة قلوبهم لم يكونوا قط أكثر منهم اليوم ( 5 ) . وأورد صاحب الجواهر ره عليه بايرادات : ( 1 ) منافاته لاطلاق الآية . وفيه : أن النصوص مفسرة لها وحاكمة عليها لا معارضة . ( 2 ) أنه طرح لمعقد الاجماع . وفيه : أن الأقوال في المسألة متعددة وكلمات القوم في المقام مضطربة ، وقد تقدم التزام جمع بهذا القول . ( 3 ) ظهور بعض تلك النصوص في غير المسلم . وفيه : أنه ممنوع . ( 4 ) إن في حاشية الإرشاد لولد الكركي المروي : أنهم قوم كفار . وفيه : أنه مرسل لا يعتمد عليه وبه يظهر حال ما بعده . ( 5 ) وهو أنه قد أرسل في الدعائم : والمؤلفة قوم يتآلفون على الاسلام من رؤساء القبائل كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعطيهم ليتألفهم ويكون ذلك في كل زمان إذا احتاج إلى ذلك الإمام ، مع أن غايته الاطلاق فيقيد بما سبق .
هامش
1 - 2 - 4 - 5 - الأصول ج 2 ص 411 و 412 . ( 3 ) تفسير القمي ص 274 والوسائل - باب 1 - من أبواب المستحقين للزكاة - حديث 7 .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 241 | السيد محمد صادق الروحاني