تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
شرح
مطلوبيتها لغير الإمام ، وعلى هذا فالقول بالاستحباب أيضا لا شاهد له ، فالمتعين الاتيان بها برجاء المطلوبية أو تركها . الثاني : النية ، ولا شبهة في اعتبارها فيه ، لأنه عبادة ولا ريب في أنه يعتبر فيها النية .

كيفية السجدتين

الثالث : السجدتان ، فهل يجب فيهما الذكر كما هو المشهور بين الأصحاب أم لا يجب كما هو المحكي عن المعتبر والنافع والمنتهى والمختلف ؟ وجهان ، أقواهما : الثاني ، لموثق عمار ( 1 ) المتقدم الصريح في عدم الوجوب . ودعوى : أنه لا عراض المشهور عنه من جهة افتائهم بوجوب الذكر لا يعتمد عليه مندفعة بأن افتاءهم به لعله لأجل ترجيح ما أمر به فيهما عليه ، لا إعراضا عنه . واستدل للوجوب بما رواه المشايخ الثلاثة - في الحسن - عن الحلبي عن الإمام الصادق ( ع ) . ففي الكافي : قال : تقول في سجدتي السهو : بسم الله وبالله اللهم صلى على محمد وآل محمد . وقال الحلبي : وسمعته مرة أخرى يقول : بسم الله وبالله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ( 2 ) . وفي التهذيب : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول في سجدتي السهو : بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وآل محمد . قال : وسمعته مرة أخرى يقول : فيهما : بسم الله وبالله
هامش
( 1 ) الوسائل باب 20 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث 1 . ( 2 ) الفروع ج 1 ص 99 ، التهذيب ج 1 ص 191 الفقيه ج 1 ص 115 .