تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
شرح
الجمال ( 1 ) . ولكن يرد عليهما : أنهما معارضان مع ما ورد في ناسي التشهد الذي هو في مورد النقص المصرح بأنهما بعد التسليم ، والترجيح مع هذه النصوص لوجوه غير خفية ، والجمع بينهما بالقول بالتخيير ليس جمعا عرفيا مع أنه لا قائل به . أجزاؤه أما أجزاؤه فهي أمور : الأول : التكبيرة ، والمشهور بين الأصحاب استحبابها مطلقا . وعن ظاهر المبسوط الوجوب ، لخبر عمرو بن خالد عن زيد عن آبائه عليهم السلام عن الإمام علي ( ع ) المتضمن لسهو النبي ( ص ) ، قال : فاستقبل القبلة وكبر وهو جالس ثم سجد سجدتين الخ ( 2 ) . وفيه مضافا إلى اشتماله على سهو النبي ( ص ) ولا نقول به ، أنه حكاية فعل لا تدل على الوجوب . مع أن موثق عمار عن سجدتي السهو هل فيهما تسبيح أو تكبير ؟ فقال ( ع ) : لا إنما هما سجدتان فقط ، فإن كان الذي سها الإمام كبر إذا سجد وإذا رفع رأسه ليعلم من خلفه أنه قد سها وليس عليه أن يسبح فيهما ولا فيهما تشهد بعد السجدتين ( 3 ) يدل على عدم مطلوبيتها حتى للإمام لظهوره في أن الأمر بالتكبير إنما هو لإعلام المأمومين لا أنه وظيفة في السجدة ، وعلى أي تقدير يدل على عدم
هامش
( 1 ) الوسائل باب 5 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث 6 . ( 2 ) الوسائل باب 19 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث 9 . ( 3 ) الوسائل باب 20 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث 3 .