تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
شرح
( 5 ) الرجوع إلى طلب المغفرة وعفوه تعالى عنه طلبا قلبيا ، وهذه المراتب الأربع من مراتب التوبة الحالية . ( 6 ) الرجوع إلى الاستقامة العملية أي من فعل المعصية إلى تركها في الحال . ( 7 ) الرجوع إلى التدارك والتلافي لما فات من قضاء أو ايفاء للحقوق . ولكن الظاهر أن المرتبتين الأولتين المتلازمتين في التحقق من مقدمات التوبة المسقطة لعقوبة ما صدر منه ، بل هما من توابع الايمان بالله وبرسوله ، وقد أشير إلى ذلك في جملة من النصوص . ففي الخبر : ما من مؤمن أذنب ذنبا إلا ساءه ذلك . وفي خبر آخر : من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن ( 1 ) ونحوهما غيرهما . وأما ما في خبر يونس عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) من أذنب ذنبا فعلم أن الله مطلع عليه إن شاء عذبه وإن شاء غفر له ، غفر له وإن لم يستغفر ( 2 ) فمضافا إلى ضعف سنده أنه لا بد من تأويله إلى إرادة العلم الذي يؤثر في النفس ويثمر العمل وإلا فكل مسلم يقر بهذه الأمور ، فيلزم عدم عقاب مسلم . هذا مضافا إلى النصوص الأخر التي ستمر عليك . وأما المرتبتان الأخيرتان فهما من ثمرات التوبة لا أنهما داخلتان في حقيقتها . وأما المرتبة الثالثة فقد دلت النصوص على أنها التوبة . فعن النبي صلى الله عليه وآله الندامة توبة ( 3 ) . وفي خبر أبان عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ما من عبد أذنب ذنبا فندم
هامش
( 1 ) الوسائل باب 83 من أبواب جهاد النفس حديث 1 . ( 2 ) الوسائل باب 82 من أبواب جهاد النفس حديث 4 . ( 3 ) الوسائل باب 83 من أبواب جهاد النفس حديث 5 .