والارغام بالأنف
شرح
وظاهرها وإن كان الوجوب إلا أنها تحمل على الاستحباب بقرينة موثق أبي
بصير عن أبي عبد الله ( ع ) : لا بأس إذا صلى الرجل أن يضع ركبتيه على الأرض قبل
يديه ( 1 ) . وقريب منه صحيح عبد الرحمن ( 2 ) ، فما عن الصدوق في الأمالي من وجوبه
ضعيف .
الارغام بالأنف
( و ) الرابع : ( الارغام بالأنف ) كما هو المشهور ، وعن غير واحد دعوى الاجماع عليه ، وعن ظاهر الصدوق في الفقيه والهداية : القول بوجوبه . وهو الأقوى بحسب الروايات كموثق عمار عن جعفر ( ع ) عن أبيه ( ع ) قال : قال علي ( ع ) : لا تجزي صلاة لا يصيب الأنف ما يصيب الجبين ( 3 ) . ومصحح عبد الله بن المغيرة قال : أخبرني من سمع أبا عبد الله ( ع ) يقول : لا صلاة لمن لم يصب أنفه ما يصيب جبينه ( 4 ) . وقيل : يتعين حملها على الاستحباب لوجوده : ( 1 ) ما دل على أنه سنة : كصحيح زرارة قال أبو جعفر ( ع ) : قال رسول الله ( ص ) : السجود على سبعة أعظم : الجبهة ، واليدين ، والركبتين ، والإبهامين من الرجلين ، وترغم بأنفك ارغاما ، أما الفرص فهذه السبعة وأما الارغام بالأنف فسنة من النبي ( ص ) ( 5 ) .هامش
( 1 ) الوسائل باب 1 من أبواب السجود حديث 5 .
( 2 ) الوسائل باب 1 من أبواب السجود حديث 4 .
( 3 ) الوسائل باب 4 من أبواب السجود حديث 4 .
( 4 ) الوسائل باب 4 من أبواب السجود حديث 7 .
( 5 ) الوسائل باب 4 من أبواب السجود حديث 2 .