تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
شرح
. . . الخ ( 1 ) فلم يعمل أحد به فيطرح ، مضافا إلى معارضته مع ما هو أرجح ، فمبطلية الشك في عدد الثنائية لا تنكر . تنبيهات . ثم إنه ينبغي التنبيه على أمور . الأول : إن المراد باليقين والحفظ والتثبت الواردة في نصوص الباب كقوله ( ع ) في صحيح ابن مسلم : يستقبل حتى يستيقن أنه قد أتم ( 2 ) . وقوله ( ع ) في خبر زرارة : أعاد حتى يحفظ ويكون على يقين ( 3 ) . وقوله ( ع ) في خبر أبي بصير : فأعدهما حتى تثبتهما ( 4 ) . ويحتمل أن يكون أحد أمور ، وتوضيحها يتوقف على بيان مقدمة وهي : أنه تارة : تكون صورة الشئ حاضرة لدى الذهن والذهن ملتفت إلى ذلك ، وهذا يسمى بالادراك المركب . وأخرى : تكون الصورة حاضرة ولكن الذهن غير ملتفت إليها إلا أنه لو التفت لوجودها حاضرة ، وهذا يسمى بالادراك البسيط . وثالثة : تكون حاضرة والذهن غير ملتفت إليها ولو التفت وتفحص عنها في خزانة النفس لوجودها وبدون التفحص في الخزانة لا يجدها ، وهذا يسمى بالسهو . ورابعة : تكون زائلة عن الذهن ولا يلتفت إليها بالتفحص في الخزانة بل يحتاج
هامش
( 1 ) الوسائل باب 2 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث 12 . ( 2 ) الوسائل باب 2 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث 2 . ( 3 ) الوسائل باب 1 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث 1 . ( 4 ) الوسائل باب 1 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث 15 .