شرح
والصادق ( ع ) ، ومنهم من رواه عن إحداهما : إن صلاة الكسوف الشمس والقمر والرجفة
والزلزلة عشر ركعات وأربع سجدات صلاها رسول الله ( ص ) والناس خلفه في كسوف
الشمس - إلى أن قال - تبدأ فتكبر بافتتاح الصلاة ، ثم تقرأ أم الكتاب وسورة ، ثم
تركع ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أم الكتاب وسورة ، ثم تركع الثانية ، ثم ترفع
رأسك من الركوع فتقرأ أم الكتاب وسورة ، ثم تركع الثالثة ، ثم ترفع رأسك من
الركوع فتقرأ أم الكتاب وسورة ، ثم تركع الرابعة ، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ
أم الكتاب وسورة ، ثم تركع الخامسة ، فإذا رفعت رأسك قلت : سمع الله لمن حمده ، ثم
تخر ساجدا فتسجد سجدتين ثم تقوم فتصنع مثل ما صنعت في الأولى ، قال : قلت : وإن
قرأ سورة واحدة في الخمس ركعات ففرقها بينها ؟ قال أجزأته أم القرآن في أول مرة :
فإن قرأ خمس سور فمع كل سورة أم الكتاب ( 1 ) .
وفي صحيح الجلبي : وإن شئت قرأت سورة في كل ركعة ، وإن شئت قرأت
نصف سورة في كل ركعة ، فإذا قرأت سورة في كل ركعة فاقرأ فاتحة الكتاب ، وإن
قرأت نصف سورة أجزأك أن لا تقرأ فاتحة الكتاب إلا في أول ركعة حتى تستأنف
أخرى ( 2 ) ونحوهما غيرهما .
فروع
الأول : لو ركع عن اكمال سورة وجبت الفاتحة في القيام بعده كما هو المشهور . وتشهد له جملة من النصوص : كصحيح البزنطي عن الإمام الرضا ( ع ) قال :هامش
( 1 ) الوسائل باب 7 من أبواب صلاة الكسوف والآيات حديث 1 .
( 2 ) الوسائل باب 7 من أبواب صلاة السوف والآيات حديث 7 .