تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
ركعتان تشتمل كل ركعة على خمس ركوعات وسجدتين .
شرح
هذه الرياح والظلم التي تكون هل يصلى لها ؟ فقال ( ع ) : كل أخاويف السماء من ظلمة أو ريح أو فزع فصل له صلاة الكسوف حتى تسكن ( 1 ) . ودعوى أنه يحتمل أن يكون السؤال سؤالا عن المشروعية لا الوجوب فلا يدل الجواب على الوجوب ، مندفعة بأن ظاهر السؤال لكونه بالجملة الخبرية هو السؤال عن الوجوب . ثم إن الظاهر من أخاويف السماء المخوفات الحادثة فوق الأرض لا المنسوبة إلى خالق السماء ، فما يظهر منها في الأرض كخروج النار من الأرض لا يستفاد حكمه منها ، إلا أنه يمكن الاستدلال لوجوب الصلاة عنده بمفهوم العلة الواردة في خبر ( 2 ) الفضل بن شاذان عن الإمام الرضا ( ع ) قال : إنما جعل للكسوف صلاة لأنه من آيات الله لا يدرى الرحمة ظهرت أم لعذاب . وخبر الدعائم عن جعفر بن محمد ( ع ) قال : يصلي في الرجفة والزلزلة والريح العظيمة والظلمة والآية تحدث وما كان مثل ذلك كما يصلي في صلاة كسوف الشمس والقمر سواء ( 3 ) . ودعوى تقييدهما بمخوف سمائي مندفعة بأنه لا تنافي بينهما وبين الصحيح المتقدم كي يقيدان به فليتأمل .

كيفية صلاة الآيات

أما المقام الثاني : ففي بيان كيفيتها ، وهي اجمالا : ( ركعتان تشتمل كل ركعة على خمس ركوعات وسجدتين ) بلا خلاف في ذلك بيننا .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 2 من أبواب صلاة الكسوف والآيات حديث 1 . ( 2 ) الوسائل باب 1 من أبواب صلاة الكسوف والآيات حديث 3 . ( 3 ) المستدرك باب 2 من أبواب صلاة الكسوف والآيات حديث 2 .