ركعتان تشتمل كل ركعة على خمس ركوعات وسجدتين .
شرح
هذه الرياح والظلم التي تكون هل يصلى لها ؟ فقال ( ع ) : كل أخاويف السماء من ظلمة
أو ريح أو فزع فصل له صلاة الكسوف حتى تسكن ( 1 ) .
ودعوى أنه يحتمل أن يكون السؤال سؤالا عن المشروعية لا الوجوب فلا
يدل الجواب على الوجوب ، مندفعة بأن ظاهر السؤال لكونه بالجملة الخبرية هو
السؤال عن الوجوب .
ثم إن الظاهر من أخاويف السماء المخوفات الحادثة فوق الأرض لا المنسوبة
إلى خالق السماء ، فما يظهر منها في الأرض كخروج النار من الأرض لا يستفاد حكمه
منها ، إلا أنه يمكن الاستدلال لوجوب الصلاة عنده بمفهوم العلة الواردة في خبر ( 2 )
الفضل بن شاذان عن الإمام الرضا ( ع ) قال : إنما جعل للكسوف صلاة لأنه من آيات
الله لا يدرى الرحمة ظهرت أم لعذاب .
وخبر الدعائم عن جعفر بن محمد ( ع ) قال : يصلي في الرجفة والزلزلة والريح
العظيمة والظلمة والآية تحدث وما كان مثل ذلك كما يصلي في صلاة كسوف الشمس
والقمر سواء ( 3 ) .
ودعوى تقييدهما بمخوف سمائي مندفعة بأنه لا تنافي بينهما وبين الصحيح
المتقدم كي يقيدان به فليتأمل .
كيفية صلاة الآيات
أما المقام الثاني : ففي بيان كيفيتها ، وهي اجمالا : ( ركعتان تشتمل كل ركعة على خمس ركوعات وسجدتين ) بلا خلاف في ذلك بيننا .هامش
( 1 ) الوسائل باب 2 من أبواب صلاة الكسوف والآيات حديث 1 .
( 2 ) الوسائل باب 1 من أبواب صلاة الكسوف والآيات حديث 3 .
( 3 ) المستدرك باب 2 من أبواب صلاة الكسوف والآيات حديث 2 .