تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
الخامس التعقيب وأقله تسبيح الزهراء عليها السلام ولا حصر لأكثره ويستحب أن يأتي فيه بالمنقول
شرح
ولا تدنهما من وجهك بين ذلك حيال منكبيك ، ولا تجعلهما بين يدي ركبتيك ولكن تحرفيهما عن ذلك شيئا ( 1 ) . ( وجالسا على فخذيه ) لما روي عن النبي ( ص ) : أنه كان إذا قعد يدعو يضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى ( 2 ) فتأمل . ( الخامس ) من مندوبات الصلاة : ( التعقيب ) وقد أجمع العلماء على استحبابه . وتدل عليه روايات كثيرة ( وأقله ) أي ما لا ينبغي تركه لتأكد استحبابه ( تسبيح الزهراء عليها السلام ) . والظاهر من كلمات الأصحاب أن أفضليته مفروغ عنها لديهم ، والأخبار الدالة عليها كثيرة كخبر صالح بن عقبة عن جعفر ( ع ) أنه قال : ما عبد الله بشئ أفضل من تسبيح فاطمة ( ع ) ولو كان شئ أفضل منه لنحله رسول الله ( ص ) فاطمة ( ع ) ( 3 ) . إلى غير ذلك من الروايات الكثيرة الدالة على أفضليته . ( ولا حصر لأكثره ) بل يستحب الدعاء لأمر الدنيا والآخرة بما أمكن ، كما يدل عليه قوله ( ع ) في خبر مسعدة المروي عن قرب الإسناد : إذا قضيت الصلاة بعد أن تسلم وأنت جالس فانصب في الدعاء من أمر الدنيا والآخرة ( 4 ) . وغير ذلك من الروايات الواردة بهذا المضمون ، ويستحب أن يأتي فيه بالمنقول وهو في غاية الكثرة كما يظهر لمن راجع محلها .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 1 من أفعال الصلاة حديث 3 . ( 2 ) التذكرة ج : 1 ص : 128 . ( 3 ) الوسائل باب 9 من أبواب التعقيب حديث 1 . ( 4 ) الوسائل باب 1 من أبواب التعقيب حديث 7 .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 111 | السيد محمد صادق الروحاني