تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
شرح
الأصل ، وهو ها هنا التخيير كما لا يخفي . وسيأتي لذلك زيادة توضيح إن شاء الله تعالى . الموضع السابع : الظاهر أنه لا تتحقق الركعة إلا برفع الرأس من السجدة الثانية كما نسب إلى المشهور ، وعن المحقق في المسائل البغدادية : تحققها بالركوع ، واحتمله الشهيد في الذكرى ، وعن بعض : تحققها بالدخول في السجدة الثانية . ويشهد لما اخترناه : أنه المتبادر من لفظ الركعة ، وهو المراد منها في النصوص ( 1 ) الدالة على أن الصلاة التي فرضها الله في أصل الشرع عشر ركعات ليس فيهن وهم ، واطلاق الركعة في صلاة الآيات على خصوص الركوع لا يوجب صرف هذا الظهور . كما أن القول بأن اكمال الركعة بالدخول في السجدة الثانية لأن ترك الذكر نسيانا يغتفر ضعيف ، لأن السجدة الواجبة في حال الالتفات هي المشتملة على الذكر ، ولو أبيت عما ذكرناه فلا أقل من اجمال لفظ الركعة ، وحيث إن الحكم الثابت بأخبار ( من أدرك ) إنما يكون على خلاف القاعدة ، فلا بد من الاقتصار على المتيقن وهو ادراك الركعة برفع الرأس من السجدة الثانية . حكم الصبي المتطوع المسألة الخامسة : الصبي المتطوع بوظيفة الوقت بناءا على شرعية صلاته كما هو الحق للنصوص ( 2 ) المتضمنة لأمر الأولياء بأمر الصبيان بالصلاة ، فإنه بعد العلم بعدم ترتب الغرض على الأمر ، وحصول المصلحة ولو لم يأت الصبي بها بل إنما يكون الأمر لأجل المصلحة الكامنة في صلاتهم ، فلا محالة يكون الأمر بالأمر بالصلاة أمرا
هامش
( 1 ) الوسائل - باب 1 - من أبواب الخلل الواقع في الصلاة . ( 2 ) الوسائل - باب 3 - من أبواب أعداد الفرائض .