تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
الباب الثاني في أفعال الصلاة وهي واجبة ومندوبة فها هنا فصول الأول الواجبات ثمانية - الأول النية
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين ، واللعنة على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين . ( الباب الثاني : في أفعال الصلاة : وهي واجبة ومندوبة ، فهاهنا فصول : الأول : الواجبات ثمانية ) وفي العروة : أنها أحد عشر النية وتكبيرة الاحرام ، والركوع ، والسجود ، والقراءة والذكر ، والتشهد ، والسلام ، والترتيب ، والموالاة ، وهو لا يخلو عن الاشكال ، إذ لو كان المراد عد واجبات الصلاة مطلقا كان المتعين عد الطمأنينة وغيرها ، وإن كان المراد عد الواجبات العرضية دون الواجبات في الواجبات تعين عدم عد الذكر والترتيب والموالاة ، وعليه فالأولى ما ذكره المصنف ره من أنها ثمانية . ( الأول : النية ) وهي الإرادة المحركة للعضلات نحو الفعل أعم من أن تكون إرادة اجمالية أو تفصيلية متوقفة على اخطار صورة الفعل واحضارها في الذهن بعنوانه المأخوذ متعلقا للأمر ، وتفسيرها بما ذكرناه هو المحكي عن المتكلمين والفقهاء ، حيث إن المتكلمين عرفوها بأنها إرادة من الفاعل للفعل ، وعرفها الفقهاء : بأنها إرادة ايجاد الفعل المطلوب شرعا . ثم إن اعتبار النية في الصلاة من الضروريات ، فضلا عن انعقاد الاجماع عليه ، فإنه لا شبهة في أن الصلاة واجبة ، كما لا شبهة في اعتبارها في الواجبات لا سيما