تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
شرح
فإن رسول الله قال : لا تتركوا ركعتي الغفلة وهما ما بين العشائين . ومنها : ما عن الشيخ في التهذيب بسنده عن وهب والسكوني عن جعفر عن أبيه ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تنفلوا ساعة الغفلة ولو بركعتين خفيفتين فإنهما تورثان دار . الكرامة قيل : يا رسول الله وما ساعة الغفلة ؟ قال ما بين المغرب والعشاء ( 2 ) . ورواه ابن طاووس وزاد : قيل : يا رسول الله وما معنى خفيفتين ؟ قال : يقرأ فيهما الحمد وحدها ( 3 ) . وعن الشهيد رحمه الله في الذكرى : أن ركعتي ساعة الغفلة غير صلاة الغفيلة ، وكأنه لاختلافهما باشتمال الثانية على الآيتين وخلو الأولى عنهما . وفيه : أن الظاهر عدم اعتبار الخفة في ركعتي الغفلة كما تشهد به ( لو ) الوصيلة لظهورها في أنه الفرد الأدنى ، فيكون الاختلاف بينهما من قبيل الاختلاف بين المطلق والمقيد ، فتكون ركعتا الغفلة بمقتضى اطلاق دليلها عين صلاة الغفيلة ، ومنطبقة عليها قهرا ، وتشهد به الزيادة المروية في محكي فلاح السائل المتقدم .

صلاة الوصية

وأما صلاة الوصية ، فيدل على استحبابها ما عن الشيخ في المصباح عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن آبائه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال أوصيكم بركعتين بين العشائين ، يقرأ في الأولى : الحمد وإذا زلزلت الأرض ثلاث عشرة مرة ،
هامش
( 1 ) المستدرك - باب 15 - من أبواب بقية الصلوات . ( 2 ) المستدرك - باب 15 - من أبواب بقية الصلوات . ( 3 ) المستدرك باب 15 أبواب بقية الصلوات .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 16 | السيد محمد صادق الروحاني