شرح
على ما لو كان نادرا . قيل ووافقه الحلبيان على هذا الجمع .
وفيه : أولا : إن صحيح زرارة على نقل الصدوق لا يشمل المقام ويختص بكون
المأمور حرا .
وثانيا : إن الخبرين أخص مطلق من الصحيح فيقدمان عليه .
وثالثا : إن الجمع المزبور تبرعي لا شاهد له .
فالأظهر أن السيد يقاد منه ، والعبد يخلد في السجن ، هذا إذا كان العبد عاقلا
بالغا .
وأما إن كان صبيا غير مميز أو مجنونا كذلك ، فلا إشكال في أن القود على سيده
ولا شئ على غير المميز لأنه بمنزلة الآلة . وإن كان صبيا مميزا فلا كلام في أن القود على
سيده على ما أخبرناه لاطلاق الخبرين ، ولا شئ على العبد إذ ما دل على أن عمد الصبي
خطأ تحمله العاقلة ، وسيأتي ، يختص بما إذا كان القود على الصبي بمقتضى الأدلة فلا
يشمل المقام .