تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
شرح
حين تريد أن تخرج كما كنت تخرج فعدوا كمن في جانب الدار ، قال : فلما كان من الغد كمن ( عليه السلام ) في جانب الدار وجاء الرجل فكلمها ، فتبين ذلك منها فخلى سبيلها وكانت تعجبه ( 1 ) الذي استدل به صاحب الجواهر وتبعه المحقق اليزدي لتحقق النصب بمجرد البغض الباطني ، فلا يدل عليه ، بل يشهد بخلافه قول الرجل : خارجية تشتم عليا ، فإنه يظهر منه كونها معلنة بذلك غاية الأمر لم تكن مظهرة عنده ( عليه السلام ) ، والمعتبر هو اعلانه بذلك لا الاعلان عند من يريد التزويج . وعلى ذلك فلا اشكال في تزويجه صلى الله عليه وآله عايشة ، ولا في تزويجه ابنته من عثمان ، وتزويج الأمير ( عليه السلام ) ابنته من عمر ، وتزويج مصعب بن الزبير سكينة بنت الحسين ( عليه السلام ) ، وتزويج عبيد الله بن عمر بن عثمان أختها فاطمة وغير ذلك ، بل هذا كله يدل على ما اخترناه من جواز تزويج المؤمنة بالمخالف ، فإنهم لم يكونوا معلنين ببغض علي ( عليه السلام ) وأولاده المعصومين في زمان التزويج ، وإن كانت عايشة أظهرت ذلك بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله . وعن الشهيد الثاني وفي الجواهر : الظاهر ندرة ذلك - أي الناصب المعلن بالعداوة في هذا الزمان - أو عدمه ، فلا يهمنا حينئذ تفصيل القول في ذلك وفي ساير فرق الإمامية أكثر من ذلك .

في اعتبار اليسار في الكفاءة وعدمه

وهل يشترط في الكفؤ زايدا على ما مر تمكنه من النفقة ، أم لا ؟ فيه أقوال . 1 - الاشتراط ، نسب ذلك إلى الشيخين في المقنعة والمبسوط والخلاف وابن
هامش
( 1 ) الوسائل باب 10 من أبواب ما يحرم بالكفر حديث 8 .