وحد الطريق المبتكر في المباحة مع المشاحة سبع أذرع
شرح
بيان حد الطريق
( و ) في ( حد الطريق المبتكر ) والمراد به الملك المحدث ( في المباحة مع المشاحة ) خلاف ، فعن النهاية والحلي والمصنف هنا وفي المختلف والتحرير وفخر الاسلام والشهيدين وغيرهم ، وفي الرياض : بل لعله المشهور بين الطائفة ، أن حده ( سبع أذرع ) . وفي الشرايع والنافع وعن القواعد وعن ولد الماتن أنه نقله عن كثير من الأصحاب ، أنه خمس أذرع . ومنشأ الاختلاف اختلاف الأخبار : فإن منها ما يدل على الأول ، كقوي السكوني عن أبي عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث : والطريق يتشاح إليه أهله فحده سبع أذرع ( 1 ) ومثله خبر مسمع أخي عبد الملك عنه عليه السلام ( 2 ) . ومنها ما يدل على الثاني ، كموثق أبي العباس البقباق عن أبي عبد الله عليه السلام : بل خمس أذرع ( 3 ) . وهما متعارضان ، والترجيح للطائفة الأولى للشهرة التي هي أول المرجحات . والظاهر من النصوص عدم اختصاص هذا التحديد بالمبتكر ، بل هو حد للطريق مطلقا ، كما عن جماعة من المحققين من المتأخرين منهم المحقق القمي ره . وحق القول في المقام : إن الطريق قد يكون ملكا لشخص كما لو أحدثه في أرض موات ، وهو على قسمين : إذ قد يشتري من شخص داره أو بستانه أو ما شاكلهامش
( 1 ) الوسائل باب 11 من كتاب احياء الموات حديث 5 .
( 2 ) الوسائل باب 11 - من كتاب احياء الموات حديث 6 .
( 3 ) الوسائل باب 15 من أبواب كتاب الصلح حديث 1 .