تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
شرح
وله طرق يقوى بعضه بعضا ، راجع المجالس السنية في شرح الأربعين النووية ص 98 مجلس 32 . وما رواه ابن الأثير في النهاية أنه ( ص ) قال : لا ضرر ولا ضرار في الاسلام . هذه جميع ما وصلنا من النصوص ، وهناك نصوص متضمنة للنهي عن الإضرار بالغير ، كجملة من الآيات ، نتعرض لها في آخر الرسالة ، وإنما المهم في المقام تنقيح القول في الجملة المذكورة في هذه النصوص ، وتمام الكلام في هذا المقام في جهات :

سند الحديث

الأولى : لا ينبغي التوقف في أن هذه الجملة صدرت عن النبي ( ص ) وذلك لوجوه : الأول : صحة بعض طرق الحديث ، كالخبر الثاني ، فإن رجال سنده كلهم عدول ، ثقات إما ميون بالاتفاق عدا ابن بكير ، وهو من الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم ، فهو بمنزلة الصحيح أو أعلى منه ، وبعض آخر منها وستقف عليه . الثاني : اشتهار الحديث بين الفريقين حتى ادعى بعض أصحابنا تواتره . الثالث : استناد الأصحاب إليه ونقله في كتبهم على وجه الاعتماد عليه .

متن الحديث

الثانية : في تشخيص متن الحديث ، المروي في أكثر النصوص قوله ( ص ) : لا ضرر ولا ضرار ، بلا زيادة كلمتي في الاسلام وعلى مؤمن وقد أضيف كلمة على مؤمن . في الخبر الأول ، وحيث إنه ضعيف ، لأنه رواه محمد بن خالد عن بعض أصحابنا