شرح
حين قضى عليه أبو حنيفة بالجور والظلم . الخبر ( 1 ) .
ومحل الاستشهاد فيه جمل ثلاث :
الأولى : قوله ( عليه السلام ) : نعم قيمة بغل يوم خالفته .
والاحتمالات في اليوم ثلاثة :
أحدها : أن يكون قيدا للقيمة ، فتكون الصحيحة حينئذ ظاهرة في أن العبرة
بقيمة يوم الغصب .
وذكر الشيخ ره في تقريب كونه قيدا لها وجهين :
الأول : إضافة القيمة المضافة إلى البغل إليه ثانيا ، فيكون المعنى قيمة يوم
المخالفة للبغل .
وفيه : أنه إن أريد بذلك إضافة المضاف نفسه إليه ثانيا ، فمضافا إلى أنه لا معنى
حينئذ لقوله فيكون اسقاط حرف التعريف من البغل للإضافة ، يرد عليه : أن الشئ
الواحد لا يضاف إلى شيئين مرتين .
وبعبارة أخرى : المضاف إلى شئ لا يضاف ثانيا .
وإن أراد به إضافة مجموع المضاف والمضاف إليه ، فمضافا إلى أنه لا يصح
قوله : فيكون اسقاط . . . الخ ، إذ لا دليل على أنه لا بد وأن لا يصدر جزء المضاف
بحرف التعريف . يرد عليه : أن المجموع لتضمنه النسبة الإضافية التي هي من
الحروف لا يضاف ، إذ المعنى الحرفي لا يقع ظرفا . وبعبارة أخرى : الإضافة من
خواص الأسماء والحرف لا يضاف .
الثاني : جعل اليوم قيدا للاختصاص الحاصل من إضافة القيمة إلى البغل ،
هامش
1 - الوسائل - باب 17 - من أبواب كتاب الإجارة حديث 1 .