تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
شرح
عذاب أليم ) * ( 1 ) . وقوله عز وجل : * ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا ) * ( 2 ) . وصحيح زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن تبارك وتعالى الطاعة للإمامة بعد معرفته ( عليه السلام ) ( 3 ) . وخبر الحسين بن أبي العلاء قال : ذكرت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) قولنا في الأوصياء أن طاعتهم مفترضة . فقال : نعم هم الذين قال الله تعالى : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) * وهم الذين قال الله عز وجل : * ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) * ( 4 ) . إلى غير ذلك من الأخبار المتواترة . إذ اختصاص هذه بأجمعها بالأوامر الشرعية خلاف ظواهرها من جهة أن الإطاعة فيها إطاعة بالذات لأمره تعالى ، وإطاعة بالعرض للوسائط ، والإطاعة التي تكون بالذات إطاعة لهم هي إطاعتهم في الأوامر الشخصية . ومعلوم أن ظاهر الآيات والروايات إرادة الثانية . الوجه الثاني : أنهم صلوات الله عليهم مجاري الفيوضات ، وأولياء النعم بأجمعها من المال والولد والأعضاء وغيرها ، فهم المنعمون بالواسطة ، وقد استقل العقل بوجوب شكر المنعم ، ومعلوم أن صرف النعمة في سبيل إطاعة المنعم شكر ، وتركه
هامش
1 - النور آية 64 . 2 - النساء آية 83 . 3 - أصول الكافي ج 1 ص 185 باب فرض طاعة الأئمة حديث 1 . 4 - أصول الكافي ج 1 ص 185 حديث 7 .