تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
شرح
سمعته غلط من قائله ودعوى باطلة ، ولكن نحن ندعي أن ولاء جميع الخلائق لنا ، يعني ولاء الدين ، وهؤلاء الجهال يظنونه ولاء الملك ، حملوا دعواهم على ذلك ، ونحن ندعي ذلك لقول النبي صلى الله عليه وآله يوم غدير خم : من كنت مولاه . . . الخ ( 1 ) فإنه يدل على ما ذكرناه . قال بعض الأكابر بعد استظهار ذلك من الأدلة : لكن الظاهر أن سيرة النبي صلى الله عليه وآله والأئمة صلوات الله عليهم لم تكن كذلك ، بل كانوا يعاملون مع الناس معاملة بعض الناس مع بعض ، وهو الظاهر من الملاحظة التواريخ والأخبار ، فلاحظ كلام أمير المؤمنين في نهج البلاغة في جواب أخيه أخيه عقيل ومراجعته إلى الأمير صلوات الله عليه . انتهى . ومنها : النصوص الدالة على أن الدنيا وما فيها لهم عليهم السلام ، وأن لهم التصرف فيها كيف شاءوا ، لاحظ مكاتبة ابن الريان إلى العسكري ( عليه السلام ) قال : كتبت إليه : روي لنا : أن ليس لرسول الله صلى الله عليه وآله من الدنيا إلا الخمس ، فجاء الجواب : إن الدنيا وما عليها لرسول الله صلى الله عليه وآله ( 2 ) . ومرسل أحمد بن محمد بن عبد الله : الدنيا وما فيها لله تبارك وتعالى ولرسوله ولنا ، فمن غلب على شئ منها فليتق الله . الحديث ( 3 ) . وخبر أبي بصير عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) قلت له : أما على الإمام زكاة ، فقال : أحلت يا أبا محمد ، أما علمت أن الدنيا والآخرة للإمام ( عليه السلام )
هامش
1 - كتاب النجوم للسيد بن طاووس . 2 - أصول الكافي ج 1 - ص 409 حديث 6 باب أن الأرض كلها للإمام . 3 - أصول الكافي ج 1 ص 408 حديث 2 .