تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
شرح
فيك من الخير كذا وكذا خلاف ما سمعته ( 1 ) . حيث إن الرجل الذي قيل في حقه ما قيل أبغض الرجل المتكلم ، وأما الرجل الذي تكلم فلا يلازم كلامه بغض صاحبه ، إذ لعل كلامه كان من قبيل نفي الاجتهاد أو نفي العدالة مما لا يكون صادرا عن البغض . الرابع : لا فرق في جواز الكذب للاصلاح بين أن يكون المصلح غير المتخاصمين أو أحدهما ، بل لا يبعد دعوى تأكد الحكم في الثاني لخبر حمران عن أبي جعفر عليه السلام : ما من مؤمنين اهتجرا فوق ثلاث إلا وبرأت منهما في الثالثة ، قيل : هذا حال الظالم فما بال المظلوم ؟ فقال : ما بال المظلوم لا يصير إلى الظالم فيقول : أنا الظالم حتى يصلحا ( 2 ) . إذ بديهي أن قول المظلوم أنا الظالم كذب ونحوه غيره . قال الشيخ قده : ثم قد ورد في أخبار ( 3 ) كثيرة جواز الوعد الكاذب . . . الخ . وهذه الأخبار لشمولها لما إذا كان الوعد على سبيل الاخبار توجب تقييد ما دل على حرمة الكذب ، كما أنها تقييد ما دل على لزوم الوفاء بالوعد أو رجحانه .

الكهانة

التاسعة عشرة الكهانة حرام بلا خلاف . والكلام في هذه المسألة يقع في مواضع : الأول : إن الكهانة على ما يستفاد من كلمات اللغويين وخبر الاحتجاج : هي الاخبار عن الغائبات لاتصال المخبر بالجن والشيطان ، والقيود المعتبرة فيها أو قيل
هامش
( 1 ) الوسائل باب 141 من أبواب أحكام العشرة حديث 6 . ( 2 ) الوسائل - باب 144 - من أبواب أحكام العشرة حديث 10 . ( 3 ) الوسائل باب 141 من أبواب أحكام العشرة .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 445 | السيد محمد صادق الروحاني