شرح
أن تصبر على ما ترى من أذى زوجها وغيرته ( 1 ) .
وخبر موسى بن بكر عن أبي إبراهيم ( عليه السلام ) : أن جهاد المرأة حسن التبعل ( 2 ) .
وما رواه السيد ابن طاوس مرسلا عن الحسين بن علي عليهما السلام في
حديث : أن الجهاد مرفوع عن النساء ( 3 ) .
والمرتضوي في حديث : ولا على النساء جهاد ولا على من لم يبلغ الحلم ( 4 ) .
والنبوي : كتب الله الجهاد على رجال أمتي والغيرة على نساء أمتي فمن صبر
منهن واحتسب أعطاها الله أجر شهيد ( 5 ) ، إلى غير ذلك من النصوص .
ثم إن المتيقن مما هو مرفوع عن المرأة هو القسم الأخير من الأقسام الخمسة
المتقدمة وهو ما كان ابتداءا من المسلمين للدعاء إلى الاسلام وأما سائر الأقسام فالمنع
غير ثابت ، بل الوجوب في بعضها مسلم وفي بعضها مقتضى إطلاق وعموم الأدلة
الوجوب .
قال الشهيد الثاني في المسالك بعد أن شرط الذكورة : إعلم أن الجهاد على
أقسام ، أحدها : أن يكون ابتداءا من المسلمين للدعاء إلى الاسلام ، وهذا هو المشروط
بالبلوغ والعقل والحرية والذكورية - إلى أن قال - الثاني : أن يدهم المسلمين عدو من
الكفار يريد الاستيلاء على بلادهم أو أسرهم أو أخذ أموالهم وما أشبهه من الحريم
والذرية ، وجهاد هذا القسم ودفعه واجب على الحر والعبد والذكر والأنثى إن احتيج
إليها . انتهى .
هامش
( 1 ) الوسائل ، باب 4 من أبواب جهاد العدو حديث 1 .
( 2 ) الوسائل ، باب 81 من أبواب مقدمات النكاح حديث 1 .
( 3 ) المستدرك باب 4 من أبواب جهاد العدو حديث 3 و 1 و 2 .
( 4 ) المستدرك باب 4 من أبواب جهاد العدو حديث 3 و 1 و 2 .
( 5 ) المستدرك باب 4 من أبواب جهاد العدو حديث 3 و 1 و 2 .