تسعة : البلوغ ، والعقل ، والذكورة ،
شرح
وقد ذكر المصنف - ره - منها ( تسعة ) وستقف على ما هو الحق .
وتنقيح القول في المقام : أنه قد تقدم بيان أقسام الجهاد ، وعرفت أنها تقع على
وجوه خمسة :
1 - ما يكون لحفظ بيضة الاسلام .
2 - ما يكون لدفع الكفار عن بلدان المسلمين وإخراجهم منها بعد سلطانهم
عليها .
3 - ما يكون لدفع الملاعين عن التسلط على دماء المسلمين وهتك أعراضهم .
4 - ما يكون لدفعهم عن طائفة من المسلمين التقت مع طائفة من الكفار
فخيف من استيلائهم عليها .
5 - ما يكون لأجل الدعوة إلى الاسلام .
والشرائط المزبورة على قسمين ، قسم يعتبر في الجميع ، وقسم يعتبر في بعض
الأقسام .
ومما يعتبر في الجميع : ( البلوغ والعقل ) لاشتراطهما في التكاليف مطلقا ، أضف
إليه : ما في المنتهى من النصوص الواردة في البلوغ .
اعتبار الذكورة في بعض أقسام الجهاد
( و ) من الشرائط : ( الذكورة ) بلا خلاف فيه في الجملة ، وعن المنتهى : دعوى
الاجماع عليه ، وسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله أقوى شاهد على ذلك ، أضف إلى
ذلك : الأخبار النبوية التي ذكرها في محكي المنتهى .
وخبر الأصبغ بن نباتة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كتب الله الجهاد على
الرجال والنساء ، فجهاد الرجل بذل ماله ونفسه حتى يقتل في سبيل الله وجهاد المرأة