شرح
بل هم أفضل منهم .
ويشهد به : النصوص الكثيرة الدالة على لزوم التفقه والتعلم وحرمه كتمان
العلم ، ولزوم بذله ، راجع كتب الحديث ، كالكافي والوسائل وغيرهما .
ج : في اشتراط جواز تأثير الأمر والنهي وعدمه
صرح جماعة بأنه يعتبر في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : احتمال
التأثير ، فمع العلم بعدم التأثير لا يجبان . وزاد بعضهم أنه : لو غلب على ظنه عدم
التأثير لا يجبان .
وتنقيح القول في المقام في الجهات :
الأولى : في اعتبار هذا الشرط وعدمه في الجملة .
الثانية : في أنه على فرض الاشتراط إذا لم يكن أمر شخص واحد مؤثرا وعلم
أو احتمل تأثير أمر جماعة ، فهل يجب على الجميع ذلك أم لا ؟
الثالثة : في أنه إذا أحرز عدم التأثير ولكن تترتب على الأمر أو النهي فائدة
مهمة أخرى ، أو كان السكوت موجبا لترتب مفسدة مهمة ، كما إذا كان السكوت
موجبا لهتك الدين وضعف عقائد المسلمين ، أو لزم من السكوت صيرورة المنكر معروفا
والمعروف منكرا ، أو لزم من الأمر أو النهي تأخير المعصية أو تقليلها ، أو عدم ارتكاب
غير المأمور والمنهي ، أو عدم التظاهر بالارتكاب ، أو استلزم السكوت تأييد الظالم
وتقويته ، أو تجريه بالنسبة إلى المعاصي ، وما شاكل ، فهل يجبان أم لا ؟
الرابعة : في أنه على فرض العلم بعدم التأثير ، وعدم ترتب شئ من الفوائد
عليهما ، هل يوجد مورد لوجوبهما أم لا ؟