تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وكذلك مسجد الخيف ويخرج من المسجد من باب الحناطين
شرح
لكنه لم يثبت لنا كونه كتاب رواية كما أنه ليس فيها دخول المسجد . وعن ابن إدريس : ليس للمسجد أثر الآن فتتأدى هذه السنة بالنزول في المحصب ، وقد اعترف بذلك غير واحد ، ولكن ظاهر كلام الصدوقين والشيخين والمصنف وجوده في زمانهم ، وكيف كان فالأمر سهل . ثم إن المستفاد من خبر أبي مريم : اختصاص هذه السنة بالنافر في النفر الأخير كما صرح به جمع من الفقهاء . الخامسة : قال المصنف ره : ( وكذلك بمسجد الخيف ) ظاهره : استحباب دخوله والصلاة فيه ، بل والاستلقاء فيه على قفاه ، ففي خبر أبي بصير عن مولانا الصادق عليه السلام : صل ست ركعات في مسجد منى في أصل الصومعة ( 1 ) . وفي خبر الثمالي عن مولانا الباقر عليه السلام : من صلى في مسجد الخيف بمنى مائة ركعة قبل أن يخرج منه عدلت عبادة سبعين عاما ( 2 ) . ولكن لا ربط لذلك بالحج ودخول مكة ، بل الصلاة فيه بنفسها من المستحبات ، لشرف المكان ، كما أنه ليس في الأخبار ما يشهد باستحباب الاستلقاء فيه . السادسة : قيل : ( و ) يستحب أيضا أن ( يخرج من المسجد ) أي من المسجد الحرام ( من باب الحناطين ) تأسيا بما في خبر الحسن بن علي الكوفي من خروج أبي جعفر الثاني عليه السلام منه ( 3 ) . وفي دلالته على الاستحباب نظر ، إلا أن الذي يهون الخطب ما عن المحقق
هامش
1 - الوسائل باب 51 من أبواب أحكام المساجد حديث 2 من كتاب الصلاة . 2 - الوسائل باب 51 من أبواب أحكام المساجد حديث 1 . 3 - الوسائل باب 18 من أبواب العود إلى منى حديث 3 .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 227 | السيد محمد صادق الروحاني