تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
شرح
وكره المجاورة بها ، وقال : ذلك يقسي القلب ( 1 ) . وصحيح محمد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام : لا ينبغي للرجل أن يقيم بمكة سنة . قلت : كيف يصنع ؟ قال عليه السلام : يتحول عنها ( 2 ) . وصحيح الحلبي عن مولانا الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) فقال : كل الظلم فيه إلحاد حتى لو ضربت خادمك ظلما خشيت أن يكون الحادا فلذلك كان الفقهاء يكرهون سكنى مكة ( 3 ) . ونحوها غيرها . ومنها : ما يدل على رجحان المقام بها كصحيح علي بن مهزيار عن أبي الحسن عليه السلام عن المقام بمكة أفضل أو الخروج إلى بعض الأمصار ؟ فكتب عليه السلام : المقام عند بيت الله أفضل ( 4 ) . ومرسل الصدوق ، قال علي بن الحسين عليه السلام : الطاعم بمكة كالصائم فيما سواها ، والماشي بمكة في عبادة الله عز وجل ، قال : وقال أبو جعفر عليه السلام : من جاور سنة غفر له ذنوبه ولأهل بيته ولكل من استغفر له ولعشيرته - إلى أن قال - والانصراف والرجوع أفضل من المجاورة والنائم بمكة كالمتهجد في البلدان ، والساجد بمكة كالمتشحط بدمه في سبيل الله ( 5 ) . وقد يجمع بين النصوص بحمل الثانية على فضيلة المقام من حيث هو ، والأولى
هامش
1 - الوسائل باب 16 من أبواب مقدمات الطواف حديث 11 . 2 - الوسائل باب 16 من أبواب مقدمات الطواف حديث 5 . 3 - الوسائل باب 16 من أبواب مقدمات الطواف وما يتبعها حديث 1 . 4 - الوسائل باب 16 من أبواب مقدمات الطواف حديث 2 . 5 - الوسائل باب 15 من أبواب مقدمات الطواف حديث 1 - 2 .