تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
والمشي طرفيه والهرولة من المنارة إلى
شرح
دلوين ، فتشرب منه وتصب على رأسك وجسدك ، وليكن ذلك من الدلو الذي بحذاء الحجر ( 1 ) . دلوين ، فتشرب منه وتصب على رأسك وجسدك ، وليكن ذلك من الدلو الذي بحذاء الحجر ( 1 ) . وصحيح معاوية عنه عليه السلام ، قال : ثم اخرج إلى الصفا عن الباب الذي خرج منه رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو الباب الذي يقابل الحجر الأسود ، حتى تقطع الوادي وعليك السكينة والوقار ( 2 ) . وصحيحة الآخر عنه عليه السلام : فاصعد على الصفا حتى تنظر إلى البيت وتستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود ، فاحمد الله واثن عليه ثم اذكر من آلائه وبلائه وحسن ما صنع إليك ما قدرت على ذكره ، ثم كبر الله سبعا وهلله سبعا ، وقل : لا إله إلا الله ، إلى أن قال : وقال : أبو عبد الله عليه السلام : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقف على الصفا بقدر ما يقرأ سورة البقرة مترسلا ( 3 ) ونحوها غيرها من النصوص الظاهرة في الاستحباب ، أو المحمولة عليه ، بقرينة غيرها والاجماع . ثم إن النصوص المتضمنة للأدعية المأثورة مختلفة ، وقد روي أنه ليس فيه شئ موقت . قال في المستند ، قال والدي : إن هذا الباب - أي باب الصفا - هو الباب الذي يشتهر اليوم بباب الصفا الذي يستقبل الحجر الأسود الحديث ، قيل هذا الباب داخل الآن في المسجد إلا أنه معلم بأسطوانتين فليخرج من بينهما ، وفي الدروس : الظاهر استحباب الخروج من الباب الموازي لهما ، انتهى . ( و ) منها : ( المشي طرفيه ) أي أول السعي وآخره ، أو طرفي المسعى ، أو طرفي المشي من البطؤ والاسراع المعبر عنه بالاقتصاد ( والهرولة ) أي الرمل ( من المنارة إلى
هامش
( 1 ) الوسائل باب 2 من أبواب السعي حديث 4 . ( 2 ) الوسائل - باب 3 - من أبواب السعي - حديث 2 . ( 3 ) الوسائل - باب 4 - من أبواب السعي حديث 1 .