تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
واستلام الحجر والشرب من زمزم والاغتسال من الدلو المقابل للحجر والخروج من باب الصفا والصعود عليه واستقبال ركن الحجر بالتكبير والتهليل سبعا والدعاء
شرح
وخبر زيد الشحام عنه عليه السلام عن الرجل يسعى بين الصفا والمروة على غير وضوء ، فقال عليه السلام : لا بأس ( 1 ) ونحوهما غيرهما . وعن بعض استحباب الطهارة من الخبث فيه أيضا ، وفي الجواهر : لم يحضرني الآن ما يشهد له ، سوى مناسبة التعظيم وكون الحكم ندبيا يكتفي في مثله بنحو ذلك . انتهى . ( و ) منها : ( استلام الحجر ) وتقبيله مع الامكان ، والإشارة إليه مع العدم ( والشرب من زمزم ، والاغتسال من الدلو المقابل للحجر ) والمراد بالاغتسال الصب على الرأس والجسد . ( والخروج ) للسعي ( من باب الصفا والصعود عليه ) بحيث يرى الكعبة من بابه ، وقيل يكفي فيه الصعود على الدرجة الرابعة التي كانت تحت التراب وظهرت الآن حيث أزالوا التراب ، والوقوف عليه بقدر قراءة سورة البقرة . ( واستقبال ركن الحجر ) أي العراقي الذي فيه الحجر ( بالتكبير والتهليل سبعا ) والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( والدعاء ) بالمأثور . كل ذلك بالاجماع ، والصحاح المستفيضة وغيرها من المعتبرة ، كذا في الرياض ، لاحظ صحيح معاوية عن الإمام الصادق عليه السلام إذا فرغت من الركعتين ، فائت الحجر الأسود فقبله واستلمه وأشر إليه ، فإنه لا بد من ذلك ، وقال : إن قدرت أن تشرب من ماء زمزم أن تخرج إلى الصفا فافعل ( 2 ) . وصحيح الحلبي عنه عليه السلام : يستحب أن تستقي من ماء زمزم دلوا أو
هامش
( 1 ) الوسائل باب 15 من أبواب السعي حديث 4 . ( 2 ) الوسائل باب 2 - من أبواب السعي - حديث 1 .