شرح
6 - ما عن ظاهر الدروس وهو : خوف فوات الاختياري من وقوف عرفة
7 - ما نقله صاحب الجواهر عن بعض متأخري المتأخرين وهو : التخيير بعد
زوال يوم التروية بين العدول والاتمام إذا لم يخف الفوت
ومنشأ الاختلاف : النصوص فإنها مختلفة وعلى طوائف :
الأولى : ما يدل على أن الحد يوم التروية كصحيح علي بن يقطين عن أبي
الحسن موسى ( عليه السلام ) عن رجل والمرأة يتمتعان بالعمرة إلى الحج ثم يدخلان
مكة يوم عرفة كيف يصنعان ؟ قال : يجعلانها حجة مفردة وحد المتعة إلى يوم التروية ( 1 )
وخبر إسحاق بن عبد الله عن أبي الحسن ( عليه السلام ) : إنما المتعة إلى يوم
التروية ( 2 )
وصحيح عبد الرحمن بن الحجاج قال : أرسلت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام )
إن بعض من معنا من صرورة النساء قد اعتللن فكيف نصنع ؟ قال ( عليه السلام ) :
تنتظر ما بينها وبين التروية فإن طهرت فلتهل وإلا فلا يدخلن عليها التروية إلا
وهي محرمة ( 3 ) ونحوها في ذلك صحيح جميل في خصوص الحائض ( 4 )
الثانية : ما يدل على التحديد بزوال الشمس من يوم التروية كصحيح إسماعيل
بن بزيغ قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن المرأة تدخل مكة متمتعة
فتحيض قبل أن تحل متى تذهب متعتها ؟ قال ( عليه السلام ) : كان جعفر ( عليه
السلام ) يقول : زوال الشمس من يوم التروية وكان موسى ( عليه السلام ) يقول :
هامش
( 1 ) الوسائل باب 21 من أبواب أقسام الحج حديث 11
( 2 ) الوسائل باب 21 من أبواب أقسام الحج حديث 9
( 3 ) الوسائل باب 21 من أبواب أقسام الحج حديث 15
( 4 ) الوسائل باب 21 من أبواب أقسام الحج حديث 2