تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
شرح
وتوضيح ما هو مفاد هذا النصوص في ضمن فروع : 1 - إطلاق الأخبار يشمل مطلق الحج ، فالتخصيص بالتمتع لا وجه له ، والاستناد إلى خبر جميل الآتي المثبت للدم على المتمتع الحالق رأسه ، غير تام ، إذ لا يدل على عدم الحرمة أو الكراهة في غير المتمتع ، كي يقيد به إطلاق النصوص ، وثبوت حكم آخر في خصوص المتمتع لا يكون قرينة على تخصيص هذا لحكم به . 2 - هل المأمور به هو السعي في توفير الشعر وكثرته ، أو عدم الأخذ منه ، أو عدم حلقه خاصة ؟ وجوه ، والأظهر : الثاني : لأن جملة من النصوص وأن تضمن الأمر بالتوفير إلا أن في بعض آخر ذكر عدم الأخذ منه ، وهو المراد بالتوفير في النصوص والفتاوي قطعا ، وخبر جميل وإن اختص بالحلق لكنه كما عرفت لا يصلح مقيدا لاطلاق هذه النصوص . 3 - مقتضى إطلاق جملة من النصوص للشعر ، وصراحة جملة أخرى منها : ثبوت الحكم في اللحية أيضا كالرأس ، والاستناد إلى خبر جميل المختص بحلق الرأس قد مر ما فيه ، كما أن اختصاص صحيح ابن أبي العلاء ، بالرأس لا يصلح للتقييد ، لعدم حمل المطلق على المقيد في المتوافقين . 4 - أن خبر أبي الصباح وإن كان عاما لأشهر الحج إلا أنه يقيد إطلاقه بما تقدم من النصوص المصرحة بالجواز وعدم البأس بالأخذ والحلق في شوال منطوقا أو مفهوما . 5 - ظاهر النصوص المتقدمة هو وجوب التوفير ، كما عن الشيخين في المقنعة والاستبصار والنهاية ولكن المشهور بين الأصحاب شهرة عظيمة الاستحباب . وأجيب عن ظهور الأخبار بأجوبة : الأول : ما عن المختلف بأن المستحب أيضا مأمور به كالواجب ، وأن أصالة