تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
شرح
فإن أصحاب الحديث يكسرون عينها ويشددون الراء وأهل الأدب يخطؤونهم ويسكنون عينها ويخففون الراء . وعن ياقوت : أنهما روايتان جيدتان . وعن علي بن المديني . أهل المدينة يثقلونها ، وأهل العراق يخففونها . وهي موضع بين مكة والطائف من الحل بينها وبين مكة ثمانية عشر ميلا على ما عن الباجي . وعن الفيومي : أنها على سبعة أميال من مكة . وعن كشف اللثام : أنه سهو في سهو ، فإن الحرم من جهته تسعة أميال أو بريد كما يأتي . وأما التنعيم بالفتح ثم السكون وكسر العين المهملة وياء ساكنة ، فعن معجم البلدان : هو ما بين مكة وسرف على فرسخين من مكة . وقيل : على أربعة ، وسمي بذلك ، لأن جبلا عن يمينه يقال له : نعيم ، وآخر عن شماله يقال له : ناعم . واسم الوادي نعمان ، وبالتنعيم مساجد حول مسجد عائشة . وعن كشف اللثام : سمي به موضع على ثلاثة أميال من مكة أو أربعة . وقيل : على فرسخين على طريق المدينة به مسجد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومسجد زين العابدين ( عليه السلام ) ، ومسجد عائشة . الثاني : أنه تحصل من مجموع ما ذكرناه هنا وفي مسألة الآفاقي المقيم بمكة : أن ميقات حج التمتع مكة واجبا كان أو مستحبا من الآفاقي أو من أهل مكة ، وميقات عمرته أحد المواقيت الخمسة أو محاذاتها كذلك ، إذا كان المعتمر من غير أهل مكة ، وأما هم فميقاتها لهم أدنى الحل ، وميقات حج القران والإفراد لأهل مكة مكة ، وللمجاور أدنى الحل ، ولغيرهم أحد المواقيت الخمسة إلا إذا كان منزله دون الميقات فميقاته منزله ،