تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
شرح
ولكنه كما ترى اجتهاد في مقابل النص . وعن الحلي اختيار الثالث ، ولعله لإلغاء الخصوصية ، وفهم إرادة المثالية مما في النص للميقات ، وهو غير بعيد على فرض التعدي عن مورد النص .

ما به تتحقق المحاذاة

وقد وقع الخلاف في بيان ما به تتحقق المحاذاة ، ففي العروة ذكر وجهين : أحدهما : أن يكون الخط من موقفه إلى الميقات أقصر الخطوط في ذلك الطريق . ثانيهما : أن يصل في طريقه إلى مكة إلى موضع يكون بينه وبين مكة كما بين ذلك الميقات ومكة بالخط المستقيم . الوجه الثالث : ما ذكره جماعة ، والظاهر أن إليه مرجع وجهي العروة ، وهو أن يكون للمحاذي موضع من الطريق لو فرضنا دائرة تكون مكة على مركزها ويمر محيطها بالميقات لمر بذلك الموضع أيضا . ولكن الظاهر عدم تمامية شئ من ذلك ، فإن الشخص إذا كان على موضع من الدائرة المارة بالميقات يكون الخط الخارج منه ومن موضعه إلى الميقات قوسيا لا خطا مستقيما فلا يكونا محاذيين . الوجه الرابع : ما أفاده المحقق النائيني - ره - وتبعه جمع ، وهو : أن ضابط المحاذاة أن يكون مكة المعظمة على جبهة المستقبل والميقات على يمينه أو شماله بالخط المستقيم ، ولكن الظاهر كفاية المحاذاة العرفية التي هي أوسع من ذلك . ومع إمكان العلم بالمحاذاة يتعين ذلك ، فهل يكفي الظن حتى معه أو بدونه ، أم