تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
شرح
وللطائف قرن المنازل ويعلم من هذه الكلمات أنه لا خلاف بينهم في محله وإنما الاختلاف في أنه واد أو جبل .

قرن المنازل ميقات لأهل الطائف

( و ) خامسها : ما ( ل‍ ) أهل ( الطائف ) وهو ( قرن المنازل ) بفتح القاف وسكون الراء المهملة خلافا للمحكي عن الجوهري ففتحهما وزعم أن أويس القرني منسوب إليه . وفي كشف اللثام اتفق العلماء على تغليطه فيهما وإنما أويس من بني قرن بطن من مراد بخلاف ما نحن فيه فإنه جبل مشرف على عرفات على مرحلتين من مكة ، ويقال له : قرن الثعالب وقرن بلا إضافة ، وعن بعض : أن قرن الثعالب غيره وأنه جبل مشرف على أسفل منى بينه وبين مسجدها ألف وخمسمائة ذراع . كذا في الجواهر . قال القاضي عياض : قرن المنازل وهو قرن الثعالب - بسكون الراء - ميقات أهل نجد تلقاء مكة على يوم وليلة ، وهو قرن أيضا غير مضاف ، وأصله الجبل الصغير المستطيل المنقطع عن الجبل الكبير ، ورواه بعضهم قرن بفتح الراء . وهو غلط إنما هو قبيلة من اليمن . ومن الغريب ما في مجمع البحرين ، قال : والقرن موضع وهو ميقات أهل نجد ومنه أويس القرني ، ويسمى أيضا قرن المنازل ، لما عرفت من اتفاق العلماء على تغليط الجوهري في تحريكه ، ونسبة أويس القرني إليه ، وكيف كان فالأمر سهل يعد معلومية المكان المخصوص لدى المترددين . وقد دلت النصوص الصحيحة على أنه ميقات أهل الطائف كصحيح الخزاز :