تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة وسر العربية — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
الفصل الواحد والتسعون في الجمع الذي ليس بينه وبين واحده إلا الهاء - هذا الجمع يذكَّر ويؤنث ، وهو كقولهم : تَمرٌ وتَمْرَةٌ ، وسحاب وسحابة ، وصَخرٌ وصَخْرَةٌ ، وروضٌ وروضَةٌ ، وشَجَرٌ وشَجَرةٌ ، ونَخلٌ ونَخلَةٌ . وفي القرآن العزيز : " والنَّخْلَ باسِقات لَها طَلْعٌ نَضيدٌ " وقال تعالى : " إنَّ البَقَرَ تَشابَهَ عَلَينا " وقال : " والسَّحابِ المُسَخَّرِ بَينَ السَّماء والأرضِ لآياتٍ لِقَومٍ يَعْقِلون " فذكَّر . وقال في مكان آخر : " حتى إذا أقَلَّتْ سَحابا " فأنَّث ، ثم قال : " سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ " فرَدَّهُ إلى أصل التذكير . الفصل الثاني والتسعون في التصغير - من سنن العرب : تصغير الشيء على وجوه : فمنها : تصغيره تحقيره ، كقولهم : رُجَيل ودُوَيرَة . ومنها : تصغير تكبير ، كقولهم : عُيَيْرُ وحْدِهِ ، وجُحَيْشُ وحدِهِ ، وكقول الأنصاري : أنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ ، وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ . وكقول لبيد [ من الطويل ] : وكلُّ أناسٍ سَوْفَ تَدْخُلُ بَيْنَهُمْ * دُوَيْهِيَهٌ تَصْفَرُّ مِنْها الأنامِلُ