تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة وسر العربية — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
الفصل الثاني والثمانون في الجمع الذي لا واحد له من لفظه - النِّساءُ ، والنَّعَم ، والغَنَمُ ، والخَيل ، والإبل ، والعالَم ، والرَّهطُ ، والنَّفَرُ ، والمَعْشَرُ ، والجُندُ ، والجَيشُ ، والثُّلَّةُ ، والعوذُ ، والمساوي ، والمحاسن ، ومُراقُ البَطنِ ، والمَسامُّ ، والحَواسُّ . الفصل الثالث والثمانون في الاثنين اللذين لا وحد لهما من لفظهما - كِلا وكِلتا ، واثنان واثنتان ، والمِذرَوَان ، والمَلَوَان ، وجاء يَضْرِبُ أصْدَرَيْهِ ، ولبَّيك ، وسَعديك ، وحنانَيك ، وحوالَيك . وقد قيل : إن واحدَ حَنانيكَ : حَنان . الفصل الرابع والثمانون في أفعل لا يراد به التَّفضيل - جرى له طائرٌ أشْأم وقال الفرزدق [ من الكامل ] : * بَيْت دَعائِمُهُ أعَزُّ وأطْوَلُ * وفي القرآن : " وهو أهْوَنُ عَلَيهِ " . والله أعلم . الفصل الخامس والثمانون للعرب فعل لا يقوله غيرهم - تقول : عاد فلانٌ شيخاً ، وهو لم يكن قطُّ شيخاً ، وعادَ الماء آجنا ، وهو لم يكن
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 355 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / فائز محمد