الفصل الثاني والثمانون
في الجمع الذي لا واحد له من لفظه
- النِّساءُ ، والنَّعَم ، والغَنَمُ ، والخَيل ، والإبل ، والعالَم ، والرَّهطُ ، والنَّفَرُ ، والمَعْشَرُ ، والجُندُ ، والجَيشُ ، والثُّلَّةُ ، والعوذُ ، والمساوي ، والمحاسن ، ومُراقُ البَطنِ ، والمَسامُّ ، والحَواسُّ .
الفصل الثالث والثمانون
في الاثنين اللذين لا وحد لهما من لفظهما
- كِلا وكِلتا ، واثنان واثنتان ، والمِذرَوَان ، والمَلَوَان ، وجاء يَضْرِبُ أصْدَرَيْهِ ، ولبَّيك ، وسَعديك ، وحنانَيك ، وحوالَيك . وقد قيل : إن واحدَ حَنانيكَ : حَنان .
الفصل الرابع والثمانون
في أفعل لا يراد به التَّفضيل
- جرى له طائرٌ أشْأم وقال الفرزدق [ من الكامل ] :
* بَيْت دَعائِمُهُ أعَزُّ وأطْوَلُ *
وفي القرآن : " وهو أهْوَنُ عَلَيهِ " . والله أعلم .
الفصل الخامس والثمانون
للعرب فعل لا يقوله غيرهم
- تقول : عاد فلانٌ شيخاً ، وهو لم يكن قطُّ شيخاً ، وعادَ الماء آجنا ، وهو لم يكن
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 355
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٣٥٥