تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة وسر العربية — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
الفصل السابع في المكان والمراد به مَنْ فيه العرب تفعل ذلك ، قال الله تعالى : " واسأَل القَرْيَةَ التي كنَّا فيها " ، أي أهلها ، وكما قال جلَّ جلاله : " وإلى مَديَنَ أخاهم شُعيباً " أي أهل مديَن ، وكما قال حُمَيدُ بن ثَور [ من الطويل ] : قَصائِدُ تَستَحْلي الرُواةُ نَشيدَها * ويَلهو بها من لاعِبِ الحَيِّ سامِرُ يَعَضُّ عليها الشيخُ إبهامَ كَفِّهِ * وتُجزى بها أحياؤُكم والمقابرُ أي أهل المقابر . والعرب تقول : أكلتُ قِدراً طيبة . أي أكلت ما فيها . وكذلك قول الخاصّة : شَرِبت كأساً . الفصل الثامن في فيما ظاهره أمر وباطنه زجر - هو من سنن العرب ، تقول العرب : إذا لم تَستَحِ فافعل ما شِئتَ . وفي القرآن : " افعَلوا ما شِئتُم " ، وقال جلّ وعلا : " ومن شاء فَلِيَكفُر " . الفصل التاسع في الحمل على اللفظ والمعنى للمجاورة - العرب تفعل ذلك ، فتقول : هذا حُجْرُ ضَبٍّ خَرِبٍ . والخرب نعت الحُجر لا
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 295 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / فائز محمد