تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة وسر العربية — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
فَهِيَ الهَيْفُ فإذا كَانَتْ بَارِدَةً شَدِيدةً تَخْرِقُ الثَّوْبَ ، فهي الخَرِيقُ فإذا ضَعُفَتْ وجَرَتْ فُوَيْقَ الأَرْضِ فَهِيَ المُسَفْسِفَةُ فإذا لم تُلْقِحْ شَجَراً ولم تَحْمِلْ مَطَراً ، فَهِيَ العَقِيمُ ( وقدْ نَطَقَ بِهَا القُرْآنُ ) . الفصل الثاني ( فيما يذكر منها بلفظ الجمع ) الرِّياحُ الحَوَاشِكُ المُخْتَلِفَةُ أو الشَّدِيدَةُ البَوَارِحُ الشَّمَالُ الحارّةُ في الصَيْفِ الأعَاصِيرُ الّتي تَهِيجُ بالغُبَارِ اللَّوَاقِحُ الّتي تُلْقِحُ الأشْجَارَ المُعْصِرَاتُ الّتي تأتي بالأَمْطَارِ المُبشِّرَاتُ الّتي تأتي بالسَّحَابِ والغَيْثِ السَّوَافِي الّتي تَسْفِي التُّرَابَ . الفصل الثالث ( في تَفْصِيلِ أوْصَافِ السَّحَابِ وأسْمَائِهَا ) ( عَنِ أكثر الأئِمَّةِ ) أوَّلُ مَا يَنْشَأُ السَّحابُ ، فَهُوَ النَّشْءُ فإذا انْسَحَبَ في الهَوَاءِ ، فَهُوَ السَّحابُ فإذا تَغَيَّرَتْ له السّماء ، فَهُوَ الغَمَامُ فإذا كَانَ غَيْماً يَنْشَأ في عُرْضِ السّماءِ فلا تُبْصِرُهُ ولكنْ تَسْمَعُ رَعْدَهُ مِنْ بَعِيدٍ ، فَهُوَ العَقْرُ فإذا أَطَلَّ أظلَّ السّماءَ ، فَهُوَ العَارِضُ فإذا كَانَ ذَا رَعْدٍ وَبَرْق ، فَهُوَ العَرَّاصُ فإذا كَانَتِ السَّحَابَةُ قِطَعاً صِغَاراً مُتَدَانِياً بَعضُها من بَعْض ، فهي النَّمِرَةُ فإذا كَانَتْ مُتَفَرِّقةً ، فَهِيَ القَزَعُ فإذا كَانَتْ قِطَعاً مُتَرَاكِمَةً ، فهي الكِرْفئ فإذا كَانَت كَأنّهَا قِطَعُ الجِبَالِ ، فَهِيَ قَلَع وَكَنَهْوَرٌ ( وَاحِدَتُهَا كَنْهورَةٌ ) فإذا كانت قِطعاً مُسْتَدِقَّةً رِقاقاَ ، فهيَ الطَّخاريرُ ( وَاحِدَتُهَا طُخْرُورٌ ) فإذا كَانَتْ حَوْلَها قِطَعٌ من السَّحابِ ، فَهِيَ مُكَلَلَةٌ فإذا كَانَتْ سَوْدَاءَ ، فَهِيَ طَخْيَاءُ ومُتَطَخْطِخَةٌ فإذا رَأيْتَهَا وَحَسِبْتَها مَاطِرَةً ، فَهِيَ مُخِيلَة فإذا غَلُظَ السَّحَابُ ورَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضاً ، فَهُوَ المُكْفَهِرُّ فإذا ارتَفَعَ ولم يَنْبَسِطْ ، فَهُوَ النَّشَاصُ فإذا أنْقَطَعَ في