تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة وسر العربية — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
الفصل الثامن ( في مُعَالَجَةِ اللَّحْمِ بالوَدَكِ ) إذا شَوَيْتَ لحماً فَكُلَّمَا وَكَفَتْ إهالَتُهُ اسْتَوْكَفْتَهُ عَلَى خُبْزٍ ثُمَّ أَعَدْتَهُ فَهًوَ الإجْتِمَالُ ، عَنْ أبي زَيْدٍ فإذا فَعَلْتَ مِثْلَ ذَلِكَ بالشَّحْمَةِ ، فَهُوَ الاسْتِيدَافُ ، عَنِ الفَرّاءِ فإذا أوْسَعْتَ الثَرِيدَ دَسَماً ، فَهُوَ السَّغْسَغَةُ ، عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ فإذا دَلَكْتَ الخُبْزَ بالسَّمْنِ ، فَهُوَ التَرْوِيلُ ، عَنِ الأصْمَعِي فإذا طَبَخْتَ العِظَامَ واستَخْرَجْتَ وَدَكَهَا ، فَهُوَ الاصْطِلابً ، عَنِ الكِسَائِي . الفصل التاسع ( في أوْصَافِ المُخِّ ) عن ثعلب عن صاحبه ) إذا كَانَ المُخُّ في العَظْمِ رَقِيقاً مُمْكِناً مِنْ أنْ يُحْسَى ، فَهُوَ الرَّارُ والرِّيرُ فإذا خَرَجَ بِدَقَّةٍ وَاحِدَةٍ ، فَهُوَ الدَالِقُ فإذا لم يَخْرُجْ إلا بدَقَّاتٍ ، فَهُوَ القَصِيدُ فإذا لم يَخْرُجْ إلا بالخِلالِ ، فَهُوَ المُكَاكَةُ . الفصل العاشر ( في الطُّعُومِ سوَى الأصولِ وهِيَ الحَلاوَة والمَرَارَةُ والحُمُوضَة والمُلُوحَةُ ) ( عَنِ الأئِمَّةِ ) إذا كَانَ في طَعْمِ الشَّيْء كَرَاهَة وَمَرَارَة وحُفوفٌ كَطَعْمِ الإهْلِيلَجِ وما أشْبَهَه ، فَهُوَ بَشِعٌ فإذا كَانَتْ فِيهِ بَشَاعَةٌ وَقَبْضٌ وكَرَاهَةٌ كَطَعْمِ العَفْصِ ، فَهُوَ عَفِصٌ فَإذا لم تَكُنْ لَهُ حَلاوَةٌ مَحْضَة ولا حُمُوضَة خَالِصَة وَلا مَرَارَة صَادِقَةٌ ، فَهُوَ تَفِهٌ فَإذا كَانَتْ فِيهِ