الفصل الخامس
( يُقَارِبُهُ مِنْ جِهَةٍ ويُبَاعِدُهُ مِنْ أُخْرَى )
( عن الأئمة )
الأَبْرَقُ والبُرْقَة حِجَارَة وتُرَاب مُخْتَلِطَة اللَّثَقُ مَاءٌ وَطِينٌ يَخْتَلِطَانِ العُرَّةُ البَعَرُ المُخْتَلِطُ بالتُّرَابِ الخَلِيسُ نبات أَخْضَرُ يَخْتَلِطُ بِهِ نَبَاتٌ أصْفَرُ وهُوَ أيْضاً الشَّعَرُ الأبْيَضُ يختَلِطُ بالشَّعَرِ الأسْوَدِ ( وكَذَلِكَ الشَّمِيطُ في النَّبَاتِ والشَّعَرِ ) .
الفصل السادس
( في تَفْصِيلِ أحْوَالِ العَصِيدَةِ )
( عن أبي عمرو عن ثعلب عن ابن الأعرابي عن المفضل )
إذا كَانَتِ العَصِيدَةُ نَاعِمَةً فَهِيَ الوَطِيئَة فإن ثَخُنَتْ فَهِيَ النَّفِيثَةُ فإذا زَادَتْ قَلِيلاً فَهِيَ اللَّفِيتَةُ فإذا تَعَقَّدَتْ وَتَعَلَّكَتْ فَهِيَ العَصِيدَةُ .
الفصل السابع
( في تَفْصِيلِ أحْوَالِ اللَّحْمِ المَشْوِي )
إذا ألْقِيَ في العَرْصَةِ ، فَهُوَ مُعَرَصٌ فإذا أَلْقِيَ على الجَمْرِ ، فَهُوَ مُعَرَضٌ فإذا غُيِّبَ في الجَمْرِ ، فَهُوَ المَمْلًولُ فإذا شُوِيَ على الحِجَارَةِ المُحْمَاةِ ، فَهُوَ حَنِيذ فإذا لم يَتَكَامَلْ نُضْجُهُ ، فَهُوَ مُضَهَّبٌ فإذا رُدّ إلى التَّنُّورِ كَيْ يَتِمَّ نُضْجُهُ ، فَهُوَ مُشَيَّط فإذا شُوِيَ عَلَى الجَمْرِ بالعَجَلَةِ ، فَهُوَ مَحْسُوسٌ فإذا خَرَجَ مِنَ التَّنُّورِ يَقْطُرُ ، فَهُوَ رَشْرَاشٌ ( سمِعْتُ الخُوَارَزْمِي يَقُولُ في وَصْفِ طَعَام قَدَّمَهُ إليهِ بَعْضُ أصْحَابِهِ : جَاءَني بِشوَاءٍ رَشْرَاش ، وَفَالُوذَج رَجْرَاج ) .
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 241
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٤١