الرواية بالاسناد عن الكافي لمثل الشيخ مناولة أو وجادة ولا فرق بين ان يكون طريقه إلى الكليني مثلا ضعيفاً بالاصطلاح أو صحيحاً ويستفاد ذلك من تصريح الشيخ في المشيخة بذلك قال قدس سره في طي كلماته في مقدمتها : واقتصرنا من ايراد الخبر على الابتداء بذكر المصنف الذي أخذنا الخبر من كتابه أو صاحب الأصل الذي أخذنا الحديث من أصله ( إلى أن قال ) والآن فحيث وفق الله تعالى الفراغ من هذا الكتاب نحن نذكر الطرق التي يتوصل بها إلى رواية هذه الأصول والمصنفات ونذكرها على غاية ما يمكن من الاختصار لتخرج الاخبار بذلك عن حدّ المراسيل وتلحق بباب المسند . ( 28 ) ( الخ ) . ومما أفاد ان ما يطلق عليه المراسيل في اصطلاحهم هو ما يروى عن الكتاب أو الأصل بدون هذا الاسناد المصطلح بينهم وان كان مروياً عنه بالوجادة بلا واسطة فيشمل مثل ما نروى بدون الاسناد عن كتب الحديث ولكن ما لا يعتمد عليه من المراسيل هو ما كان في تلك الأصول والكتب عن إمام لا يمكن رواية صاحب هذا الكتاب أو الأصل عنه مثل ما إذا كان في الكافي عن الصادق ( عليه السلام ) بلا واسطة أو بواسطة لم يمكن له الرواية عنه ( عليه السلام ) لكونه من الطبقات المتأخرة عنه . والنتيجة : انه ليس كل ما يطلق عليه المرسل ضعيف بالارسال الا ما لم يكن روايته بالسماع أو القراءة أو المناولة أو الوجادة . هذا وقد خرجنا عن صورة البحث عما كنا فيه وانما أطلنا الكلام لما فيه من الفائدة المهمة فخذها واغتنم . ثم اعلم : ان العباس بن معروف قمي له كتب يروى عنه أحمد بن أبي عبد الله و
فقه الحج بحوث استدلالية في الحج — صفحة 335
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٣٥
هامش
( 28 ) تهذيب الأحكام : 10 / 4 مقدمة مشيخة تهذيب الأحكام .