طافت بالبيت أربعة أشواط وهي معتمرة ثم طمثت ؟ فقال : تتم طوافها فليس عليها غيره ومتعتها تامة فلها أن تطوف بين الصفا والمروة وذلك لأنها زادت على النصف وقد مضت متعتها ولتستأنف بعد الحج » ( 6 ) ورواه في الاستبصار بالإسناد عن إبراهيم بن أبي إسحاق عمن سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) . أقول : ما في الفقيه وفي النسخة المطبوعة الأخيرة من التهذيب إبراهيم بن إسحاق وفي المطبوعة من التهذيب في النجف والوسائل الطبعة الأخيرة إبراهيم بن أبي إسحاق وفي الاستبصار أيضا ( أبو إسحاق ) . قال المحقق الأردبيلي في جامع الرواة في إبراهيم بن إسحاق : ( ق ) أبو إسحاق الحارثي ] قى [ ( مح ) وبعد ما روى الخبر عن ابن مسكان عن إبراهيم بن إسحاق عن سعيد الأعرج قال : ( روى هذا الخبر بعينه ابن مسكان عن إبراهيم بن إسحاق عن سعيد الأعرج عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( يب ) في باب الزيادات في فقه الحج روى هذا الخبر بعينه ابن مسكان عن إبراهيم بن أبي إسحاق عمن سئل أبا عبد الله ( عليه السلام ) في ( بص ) في باب المرأة الحائض متى تفوت متعتها ( 7 ) فالظاهر أن لفظ ( أبي ) فيه زيادة من النساخ بقرينة اتحاد الخبر . والله أعلم ثم إنه قد أورد على سند الحديث أولا بإبراهيم بن إسحاق فقيل : إنه إن كان هو النهاوندي فهو ضعيف وإن كان غيره فمجهول وثانيا بأن الطريق الأول فيه إرسال والثاني فيه محمد بن سنان . ( 1 ) وفيه : أما احتمال كونه هو النهاوندي فمردود لأن ابن مسكان الراوي عنه من
فقه الحج بحوث استدلالية في الحج — صفحة 373
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٧٣
هامش
( 6 ) تهذيب الأحكام : 5 / 393 .
( 7 ) جامع الرواة 1 / 19 .
( 1 ) معتمد العروة : 2 / 322 .