تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه على المذاهب الأربعة ومذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
اللحم اللبن والبيض ( 1 ) ويسن أن تحبس حتى تزول رائحة نتنها قبل ذبحها . وتزول الكراهة ( 2 ) بحبسها وعلفها أربعين يوما في الإبل ، وثلاثين في البقر ، وسبعة في الشياه ، وثلاثة في الدجاج لحديث ابن عمر في الإبل ، وغيره في غير الإبل ( 3 ) .
شرح
( 1 ) أهل البيت ( ع ) : كما يحرم لحم الحيوان بالجلل يحرم لبنه وبيضه ويحلَّان بما يحلّ به لحمه وبالجملة هذا الحيوان المحرم بالعارض كالحيوان المحرم بالأصل في جميع الأحكام قبل أن يستبرأ ويزول حكمه « 18 » . مسألة : يحرم أكل لحم موطوء الإنسان من الحيوانات المحللة الأكل ولحم نسله ولبنهما ولا فرق في الواطئ بين الصغير والكبير ولا بين العاقل والمجنون ولا بين الحر والعبد ولا بين العالم والجاهل والمختار والمكره ولا فرق في الموطوء بين الذكر والأنثى « 19 » ويحرم كل ما أبين من حي مأكول اللحم فهو ميتة لا يحل اكله ويمنع استعماله . وكذا ما يقطع من أليات الغنم فإنه لا يؤكل ولا يجوز الاستصباح به « 20 » . ( 2 ) أهل البيت ( ع ) : تزول حرمة الجلال بالاستبراء بترك التغذي بالعذرة ويغذّى بغيرها حتى يزول عنه اسم الجلل ولا يترك الاحتياط مع زوال الاسم بمضي المدة المنصوصة في كل حيوان وهي في الإبل أربعون يوما وفي البقر عشرون يوما والأحوط ثلاثون وفي الغنم عشرة أيام وفي البطة خمسة أيام وفي الدجاجة ثلاثة أيام وفي السمك يوم وليلة وفي غير ما ذكر المدار هو زوال اسم الجلل بحيث لم يصدق أنه يتغذى بالعذرة بل صدق أن غذاءه غيرها . ( 3 ) أهل البيت ( ع ) : خاتمة : لو اشتبه اللحم فلم يعلم أنه مذكى ولم يكن عليه يد مسلم تشعر بالتذكية اجتنب ولو اشتبه فلم يعلم أنه من نوع الحلال أو الحرام حكم بحله . مسألة : يجوز للإنسان أن يأكل من بيت من تضمنته الآية الشريفة المذكورة في سورة النور وهم : الآباء والأمهات والاخوان والأخوات والأعمام والعمات والأخوال والخالات والأصدقاء والموكل المفوض إليه الأمر وتلحق بهم الزوجة والولد فيجوز الأكل من بيوت من ذكر على النحو المتعارف مع عدم العلم بالكراهية بل مع عدم الظن بها أيضا على الأحوط بل مع الشك فيها وإن كان الأظهر الجواز حينئذ « 21 » . مسألة : يحرم الميتات إجماعا نعم قد يحل منها ما لا تحلَّه الحياة فلا يصدق عليه الموت وهو : الصوف والشعر والوبر والريش والقرن والظلف والسن والبيض إذا اكتست القشر الأعلى والإنفحة وفي اللبن روايتان إحديهما الحل وهي أصحها طريقا والأشبه التحريم لنجاسته بملاقاة الميتة . مسألة : وإذا اختلط الذكي بالميتة ( الميتة : هي الحيوان الذي يموت حتف أنفه أو يذبح من
هامش
« 18 » تحرير الوسيلة 2 / 148 « 19 » منهاج الصالحين 2 / 378 « 20 » شرائع الإسلام ص 748 « 21 » منهاج الصالحين 2 / 318