ويقول : اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما ، وتكريما ومهابة ، وبرا ، وزد من عظمته وشرفه ممن حجه أو اعتمره تعظيما وتشريفا وتكريما ومهابة وبرا ، وهذا متفق عليه ، إلا أن الحنفية يقولون : يكره له رفع يديه ، وهو يدعو ، ولفظ
شرح
اللَّه لا إله إلَّا أنت وحدك لا شريك لك ، وبأنّك واحد أحد صمد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد ، وأنّ محمّدا عبدك ورسولك ، صلَّى اللَّه عليه وعلى أهل بيته ، يا جواد يا كريم يا ماجد يا جبّار يا كريم ، أسألك أن تجعل تحفتك إيّاي بزيارتي إيّاك أوّل شيء تعطيني فكاك رقبتي من النّار ) .
ثم يقول ثلاثا :
( اللَّهمّ فكّ رقبتي من النّار ) .
ثم يقول :
( وأوسع عليّ من رزقك الحلال الطَّيّب ، وادرأ عنّي شرّ شياطين الإنس والجنّ وشرّ فسقة العرب والعجم ) .
ويستحب عندما يحاذي الحجر الأسود أن يقول :
( أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له وأنّ محمّدا عبده ورسوله آمنت باللَّه وكفرت بالجبت والطاغوت واللَّات والعزّى وبعبادة الشّيطان وبعبادة كلّ ندّ يدعى من دون اللَّه ) .
ثم يذهب إلى الحجر الأسود ويستلمه ويقول :
( الحمد للَّه الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه ، سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر من خلقه ، واللَّه أكبر ممّا أخشى وأحذر ، لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ، ويميت ويحيي ، وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كلّ شيد قدير ) .
ويصلي على محمد وآل محمد ويسلم على الأنبياء كما كان يصلي ويسلم عند دخوله المسجد الحرام ثم يقول :
( إِنِّي أُؤمن بوعدك وأوفي بعهدك ) .
وفي رواية صحيحة عن أبي عبد الله ( ع ) : إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك وأحمد الله وأثن عليه وصل على النبي وأسأل الله أن يتقبل منك ثم استلم الحجر وقبّله فإن لم تستطع أن تقبّله فاستلمه بيدك فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر اليه وقل : ( اللَّهمّ أمانتي أدّيتها ، وميثاقي تعاهدته ، لتشهد لي بالموافاة . اللَّهمّ تصديقا بكتابك ، وعلى سنّة نبيّك صلواتك عليه وآله ، وأشهد أنّ لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، آمنت باللَّه وكفرت بالجبت والطَّاغوت ، واللَّات والعزّى ، وعبادة الشّيطان ، وعبادة كلّ ندّ يدعو من دون اللَّه تعالى ) .
فإن لم تستطع أن تقول هذا فبعضه وقل : ( اللَّهمّ إليك بسطت يدي ، وفيما عندك عظمت رغبتي ، فاقبل سبحتي واغفر لي وارحمني . اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من الكفر والفقر ومواقف الخزي في الدّنيا والآخرة . ) .