ملبيا ( 1 ) متواضعا خاشعا ، وأن يرفع يديه عند ( 2 ) رؤية البيت ، ويكبر ويهلل ،
شرح
( 1 ) أهل البيت ( ع ) : يستحب تكرار التلبية حال الإحرام في وقت اليقظة من النوم وبعد كل صلاة وعند الركوب والنزول وعند كل علو وهبوط وعند ملاقاة الراكب وفي الأسحار ويستحب إكثارها ولو كان جنبا أو حائضا ولا يقطعها من عمرة التمتع إلى أن يشاهد بيوت مكة وفي حج التمتع إلى زوال يوم عرفة « 65 » .
( 2 ) أهل البيت ( ع ) : يستحب لمن أراد أن يدخل مكة المكرمة أن يغتسل قبل دخولها وأن يدخلها بسكينة ووقار ويستحب لمن جاء من طريق المدينة أن يدخل من أعلاها ويخرج من أسفلها ويستحب أن يكون حال دخول المسجد حافيا على سكينة ووقار وخشوع وأن يكون دخوله من باب بني شيبة وهذا الباب وإن جهل فعلا من جهة توسعة المسجد إلا أنه قال بعضهم : إنه كان بإزاء باب السلام فالأولى الدخول من باب السلام ثم يأتي مستقيما إلى أن يتجاوز الأسطوانات ويستحب أن يقف على باب المسجد ويقول :
( السّلام عليك أيّها النّبيّ ورحمة اللَّه وبركاته ، بسم اللَّه وباللَّه وما شاء اللَّه السّلام على أنبياء اللَّه ورسله ، السّلام على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، السّلام على إبراهيم خليل اللَّه ، والحمد للَّه ربّ العالمين ) .
ثم يدخل المسجد متوجها إلى الكعبة رافعا يديه إلى السماء ويقول :
( اللَّهمّ إنّي أسألك في مقامي هذا في أوّل مناسكي أن تقبل توبتي ، وأن تتجاوز عن خطيئتي وأن تضع عنّي وزري ، الحمد للَّه الذي بلَّغني بيته الحرام ، اللَّهمّ إنّي أشهد أنّ هذا بيتك الحرام الذي جعلته مثابة للنّاس وأمنا مباركا وهدى للعالمين . اللَّهمّ العبد عبدك والبلد بلدك والبيت بيتك ، جئت أطلب رحمتك وأؤمّ طاعتك ، مطيعا لأمرك راضيا بقدرك ، أسألك مسألة الفقير إليك الخائف من عقوبتك . اللَّهمّ افتح لي أبواب رحمتك واستعملني بطاعتك ومرضاتك ) .
وفي رواية أخرى يقف على باب المسجد ويقول :
( بسم اللَّه وباللَّه ومن اللَّه وإلى اللَّه وما شاء اللَّه ، وعلى ملَّة رسول اللَّه وخير الأسماء للَّه ، والحمد للَّه والسّلام على رسول اللَّه ، السّلام على محمّد بن عبد اللَّه ، السّلام عليك أيّها النّبيّ ورحمة اللَّه وبركاته ، السّلام على أنبياء اللَّه ورسله السّلام على خليل الرّحمن السّلام على المرسلين ، والحمد للَّه ربّ العالمين ، السّلام علينا وعلى عباد اللَّه الصّالحين ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وبارك على محمّد وآل محمّد وارحم محمّد وآل محمّد كما صلَّيت وباركت وترّحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد . اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد عبدك ورسولك ، اللَّهمّ صلّ على إبراهيم خليلك وعلى أنبيائك ورسلك ، وسلَّم عليهم وسلام على المرسلين والحمد للَّه ربّ العالمين . اللَّهمّ افتح لي أبواب رحمتك ، واستعملني في طاعتك ومرضاتك . واحفظني بحفظ الإيمان أبدا ما أبقيتني ، جلّ ثناء وجهك ، الحمد للَّه الذي جعلني من وفده وزوّاره ، وجعلني ممّن يعمر مساجده ، وجعلني ممّن يناجيه . اللَّهمّ أنّي
هامش
« 65 » مناسك الحج ص 183 .