شرح
والحمد للَّه رب العالمين وأن يرفع يديه للانتصاب المذكور وأن يصلي على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله في الركوع « 141 » .
مستحبات السجود :
يستحب في السجود التكبير حال الانتصاب بعد الركوع ورفع اليدين حاله والسبق باليدين إلى الأرض واستيعاب الجبهة في السجود عليها والإرغام بالأنف وبسط اليدين مضمومتي الأصابع حتى الإبهام متوجها بهما إلى القبلة وشغل النظر إلى طرف الأنف حال السجود والدعاء قبل الشروع من الذكر فيقول : « اللَّهمّ لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكَّلت وأنت ربّي سجد وجهي للَّذي خلقه وشقّ سمعه وبصره الحمد للَّه رب العالمين تبارك اللَّه أحسن الخالقين » وتكرار الذكر واختيار التسبيح والكبرى منه وتثليثها والأفضل تخميسها والأفضل تسبيعها وأن يسجد على الأرض بل التراب ومساواة موضع الجبهة للموقف بل مساواة جميع المساجد لها والدعاء في السجود بما يريد من حوائج الدنيا والآخرة خصوصا الرزق فيقول : « يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك فإنّك ذو الفضل العظيم » والتورك في الجلوس بين السجدتين وبعدهما بأن يجلس على فخذه اليسرى جاعلا ظهر قدمه اليمنى على باطن اليسرى وأن يقول في الجلوس بين السجدتين ( أستغفر اللَّه ربّي وأتوب إليه ) وأن يكبر بعد الرفع من السجدة الأولى بعد الجلوس مطمئنا ويكبر للسجدة الثانية وهو جالس ويكبر بعد الرفع من الثانية كذلك ويرفع اليدين حال التكبيرات ووضع اليدين على الفخذين حال الجلوس واليمنى على اليمنى واليسرى على اليسرى والتجنح بمعنى أن يباعد بين عضديه عن جنبيه ويديه عن بدنه وأن يصلي على النبي وآله في السجدتين وأن يقوم رافعا ركبتيه قبل يديه وأن يقول بين السجدتين اللهم اغفر لي وارحمني وأجرني وادفع عني إني لما أنزلت إلى من خير فقير تبارك اللَّه رب العالمين وأن يقول عند النهوض ( بحول اللَّه وقوّته أقوم وأقعد وأركع وأسجد أو بحولك وقوّتك أقوم وأقعد أو اللَّهمّ بحولك وقوّتك أقوم وأقعد ) ويضم إليه و ( أركع وأسجد ) وأن يبسط يديه على الأرض معتمدا عليها للنهوض وأن يطيل السجود ويكثر فيه من الذكر والتسبيح ويباشر الأرض بكفيه وزيادة تمكين الجبهة ويستحب للمرأة وضع اليدين بعد الركبتين عند الهوي للسجود وعدم تجافيها بل تفرش ذراعيها وتلصق بطنها بالأرض وتضم أعضائها ولا ترفع عجيزتها حال النهوض للقيام بل تنهض معتدلة « 142 » .
مستحبات التشهد :
يستحب فيه الجلوس متوركا كما تقدم فيما بين السجدتين وأن يقول قبل الشروع في الذكر الحمد للَّه أو يقول : بسم اللَّه وباللَّه والحمد للَّه وخير الأسماء للَّه أو الأسماء الحسنى كلَّها للَّه وأن يجعل يديه على فخذيه منضمة الأصابع وأن يكون نظره إلى حجره وأن يقول بعد الصلاة على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وتقبل شفاعته وارفع درجته في التشهد الأول وأن يقول سبحان اللَّه سبعا بعد التشهد الأول ثم يقوم وأن يقول حال النهوض عنه بحول اللَّه وقوته أقوم وأقعد وأن تضم المرأة فخذيها إلى نفسها وترفع ركبتيها عن الأرض « 143 » .
هامش
« 141 » منهاج الصالحين - ج 1 - ص ( 176 ) .
« 142 » منهاج الصالحين - ج 1 - ص ( 181 ) .
« 143 » منهاج الصالحين - ج 1 - ص ( 185 ) .