شرح
يضع يديه بعد ركبتيه ، أن يضع جبهته وأنفه بعد يديه ، تمكين أعضاء السجود من الأرض ، مباشرتها لمحل السجود ، كما تقدم ، مجافاة عضديه عن جنبيه في السجود ، مجافاة بطنه عن فخذيه فيه أيضا ، مجافاة الفخذين عن الساقين فيه ، تفريج ما بين الركبتين فيه أيضا : أن ينصب قدميه فيه أيضا ، جعل بطون أصابع القدمين على الأرض في السجود ، تفريق أصابع القدمين في السجود ، وضع اليدين حذو المنكبين فيه ، بسط كل من اليدين ، ضم الأصابع من اليدين فيه أيضا ، توجيه أصابعهما إلى القبلة فيه أيضا ، رفع اليدين أولا في القيام من السجود إلى الركعة ، بأن يقوم للركعة الثانية على صدور قدميه ، أن يقوم كذلك للركعة الثالثة ، أن يقوم كذلك للركعة الرابعة ، أن يعتمد بيديه على ركبتيه في النهوض لبقية صلاته ، الافتراش في الجلوس بين السجدتين ، الافتراش في التشهد الأول . التورك في التشهد الثاني ، وضع اليدين على الفخذين في التشهد الأول ، بسط اليدين على الفخذين في التشهد الأول ، ضم أصابع اليدين في الجلوس بين السجدتين في التشهد الأول والثاني . قبض الخنصر والبنصر من يده اليمنى وتحليق إبهامه مع الوسطى في التشهد مطلقا ، أن يشير بسبابته عند ذكر لفظ الجلالة في التشهد . ضم أصابع اليسرى في التشهد ، جعل أطراف أصابع اليسرى جهة القبلة ، الإشارة بوجهه نحو القبلة في ابتداء السلام ، الالتفات يمينا وشمالا في تسليمه أن ينوي بسلامة الخروج من الصلاة ، زيادة اليمين على الشمال في الالتفات ، الخشوع في الصلاة .
والمرأة فيما تقدم كالرجل ، إلَّا أنها لا يسن لها المجافاة السابقة في الركوع والسجود ، بل السنة لها أن تجمع نفسها وتجلس مسدلة رجليها عن يمينها وهو الأفضل ، وتسن القراءة وجوبا إن كان يسمعها أجنبي ، والخنثى المشكل كالأنثى .
أهل البيت ( ع ) : قال اللَّه تعالى * ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ ) * وقال النبي والأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام كما ورد في أخبار كثيرة إنه لا يحسب للعبد من صلاته إلَّا ما يقبل عليه منها وأنه لا يقدمن أحدكم على الصلاة متكاسلا ولا ناعسا ولا يفكرن في نفسه ويقبل بقلبه على ربه ولا يشغله بأمر الدنيا وإن الصلاة وفادة على اللَّه تعالى وإن العبد قائم فيها بين يدي اللَّه تعالى فينبغي أن يكون قائماً مقام العبد الذليل الراغب الراهب الخائف الراجي المسكين المتضرع وأن يصلي صلاة مودع يرى أن لا يعود إليها أبدا وكان علي بن الحسين عليه السلام إذا قام في الصلاة كأنه ساق شجرة لا يتحرك منه إلَّا ما حركته الريح وكان أبو جعفر وأبو عبد اللَّه عليهما السلام إذا قاما إلى الصلاة تغيرت ألوانهما مرة حمرة ومرة صفرة وكأنهما يناجيان شيئا يريانه وينبغي أن يكون صادقا في قوله إياك نعبد وإياك نستعين فلا يكون عابدا لهواه ولا مستعينا بغير مولاه وينبغي إذا أراد الصلاة أو غيرها من الطاعات أن يستغفر اللَّه تعالى ويندم على ما فرط في جنب اللَّه ليكون معدودا في عداد المتقين الذين قال اللَّه تعالى في حقهم * ( إِنَّما يَتَقَبَّلُ الله مِنَ الْمُتَّقِينَ ) * « 137 » .
وتستحب في الصلاة أمور كثيرة نذكر أهمها :
مستحبات تكبيرة الإحرام :
1 - يستحب عند الدخول في الصلاة ستة تكبيرات مضافا إلى تكبيرة الإحرام والأولى أن
هامش
« 137 » منهاج الصالحين 1 / 156 .