شرح
هذا . ومعنى الغرة هو أن يزيد في غسل وجهه عن القدر الواجب . بحيث يغسل شيئا من مقدم الرأس . ومعنى التحجيل هو أن يزيد في غسل اليدين . بأن يغسل شيئا من العضو الذي فوق مرفق الذراع ، ويزيد في غسل الرجلين ، فيغسل شيئا من ساقه الذي فوق كعبيه ، وقد ورد في الحديث الصحيح ما يدل على ذلك .
أهل البيت ( ع ) : سنن الوضوء كثيرة مذكورة في الكتب الفقهية المفصلة . منها :
1 - وضع ظرف الماء الذي يتوضأ منه على جانبه الأيمن .
2 - أخذ الماء بكفه اليمنى .
3 - التسمية أي قول بسم اللَّه أو بسم اللَّه الرحمن الرحيم .
4 - الدعاء عند التسمية فعن علي صلوات اللَّه عليه لا يتوضأ الرجل حتى يسمي ويقول قبل أن يمس الماء ( بسم اللَّه وباللَّه اللَّهمّ اجعلني من التّوابين واجعلني من المتطهّرين ) .
5 - غسل اليدين إلى الزندين قبل أن يدخلهما في الإناء بأن يصب من الإناء على يديه ويغسلهما ثم يغترف من الإناء للوضوء فإن كان وضوئه عن نوم أو بول فيغسل يديه مرة واحدة وإن كان عن غائط فمرتين .
6 - المضمضة وهي إدخال الماء في الفم وإدارته على أطراف أسنانه ثم إخراجه .
7 - الاستنشاق وهو سحب الماء إلى الأنف ثم إخراجه .
8 - الدعاء عند المضمضة والاستنشاق وسائر أعمال الوضوء بالأدعية المأثورة . فيقول عند المضمضة اللَّهمّ لقّنّي حجّتي يوم ألقاك وأطلق لساني بذكرك وشكرك . وعند الاستنشاق اللَّهمّ لا تحرم عليّ ريح الجنّة واجعلني ممّن يشمّ ريحها وروحها وريحانها وطيبها . وعند غسل الوجه اللَّهمّ بيّض وجهي يوم تسودّ فيه الوجوه ولا تسوّد وجهي يوم تبيضّ فيه الوجوه وعند غسل اليد اليمنى اللَّهمّ أعطني كتابي بيميني والخلد في الجنان بيساري وحاسبني حسابا يسيرا وعند غسل اليد اليسرى اللَّهمّ لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراء ظهري ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي وأعوذ بك من مقطَّعات النيران وعند مسح الرأس اللَّهمّ غشني برحمتك وعفوك وبركاتك وعند مسح الرجلين اللَّهمّ تبّتني على الصّراط يوم تزلّ فيه الأقدام واجعل سعيي فيما يرضيك عنّي يا ذا الجلال والإكرام .
9 - يبدأ الرجل بغسل ظاهر ذراعيه في الغسلة الأولى وفي الثانية بباطنهما والمرأة بالعكس أي تبتدئ في الأولى بالباطن وفي الثانية بالظاهر .
10 - كون ماء الوضوء مدّا لا أكثر فيكون سرفا ووسوسة . والمد يقرب من ثلاثة أرباع كيلو « 90 » .
هامش
« 90 » جواهر الكلام - ج 2 - ص 341 .