تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 619

مساهمون:

ص٦١٩
ودفن بالمدائن ، وفي تقريب بن حجر ( 1 ) مثله ، - على ما نقله الفاضل الآغا محمد علي في حواشي نقد الرجال - ، ومثله ما نقله السيد في الشافي ، ونقله أيضا السيد علي خان في شرح دعاء الرزق من الصحيفة ( 2 ) ، ونقل السيد الشهيد في مجالس المؤمنين ( 3 ) أيضا مثله . وعثمان بن عفان انتقل في ذي الحجة من سنة خمس وثلاثين ، وكان حرب الجمل في جمادى الأخرى في سنة ست وثلاثين . فظهر أن سلمان توفي في خلافة أمير المؤمنين عليه السلام ، فإن كان بعد جمادى إلى آخر السنة انطبق مع خبر المتقدم ، ولكن في نسختي من التقريب : إنه مات في أربع وثلاثين . ويؤيده ما مر من الخرائج والمناقب وغيرهما : إن عليا عليه السلام أتى من المدينة لتغسيله ، وتأتي حكاية المستنصر مع السيد عز الدين الأقسائي ، بل في إرشاد الديلمي : ( إن عثمان وجه الحارث بن الحكم ( بن أبي العاص بن بني أمية ) إلى المدائن ، فأقام بها مدة يتعسف أهلها ( 4 ) ويسئ معاملتهم ، فوفد منهم إلى عثمان وفدا شكوا إليه وأعلموه بسوء ما يعاملهم به وأغلظوا عليه في القول ، فولى حذيفة بن اليمان عليهم وذلك في آخر أيامه ، ولم ينصرف حذيفة ( بن اليمان ) عن المدائن إلى أن قتل عثمان واستخلف علي بن أبي طالب عليه السلام ، فأقام حذيفة عليها وكتب إليه : بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله علي أمير المؤمنين عليه السلام إلى حذيفة بن اليمان - الخبر ) ( 5 ) . وفي ذلك يقول السيد الشريف الكاظمي في قصيدته الكرارية : والى المدائن من سرى من طيبة * ليلا وعاد وصبحه لم يسفر ( 6 ) طلبا لتغسيل الطهر سلمان * التقي الطاهر المتطهر
هامش
( 1 ) تقريب التهذيب : 153 ، وفيه : ( مات سنة أربع وثلاثين ) . ( 2 ) رياض السالكين : 277 . ( 3 ) مجالس المؤمنين 1 : 208 . ( 4 ) تعسف فلانا : ظلمه . ( 5 ) إرشاد القلوب 2 : 321 وفيه : ( يشكوه ) . ( 6 ) أسفر الصبح : أضاء .