تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 595

مساهمون:

ص٥٩٥
ثم تتباغضون وتنطلقون إلى مساكن المهاجرين فتحملون بعضهم على رقاب بعض ) ( 1 ) . ورووا أنه صلى الله عليه وآله قال : ( ما بال أقوام يقولون : إن رحم رسول الله صلى الله عليه وآله لا ينفع يوم القيامة ، بلى والله ! إن رحمي لموصلة في الدنيا والآخرة وإني أيها الناس ! فرطكم على الحوض ، فإذا جئتم قال الرجل منكم : يا رسول الله ! أنا فلان بن فلان ، وقال الآخر : أنا فلان بن فلان ، فأقول : أما النسب فقد عرفته ولكنكم أحدثتم بعدي فارتددتم القهقرى ) ( 2 ) . ورووا أنه صلى الله عليه وآله قال ، وقد ذكر عنده الدجال : ( لأنا لفتنة بعضكم أخوف مني لفتنة الدجال ) ( 3 ) . وفي السيرة الحلبية : ( إن المدينة كانت تسمى الفاضحة ، لأن من أضمر فيها شيئا أظهر الله ما أضمره وافتضح به ، أي فالمراد أضمر شيئا من السوء - انتهى ) ( 4 ) . وفي أواخر صحيح البخاري ( 6 ) في باب ما جاء في قوله : ( واتقوا فتنة - الآية ) ( 5 ) روايات تقرب من هذا المضمون . وعن كتاب الفردوس : ( يا معشر بني هاشم ! إنه سيصيبكم بعدي جفوة ، فاستعينوا عليها بأرقاء الناس ) . وروى بن مردويه في حديث طويل : ( إن النبي صلى الله عليه وآله بكى حتى علا بكاؤه ، فقال له علي عليه السلام : ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال : ضغائن ( 7 ) في صدور قوم لا يبدونها حتى يفقدوني ) ( 8 ) ، وروى بن المغازلي
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ، كتاب الزهد 4 : 2274 . ( 2 ) بحار الأنوار 28 : 8 - 17 عن أمالي الطوسي 1 : 92 و 275 . ( 3 ) المسند لأحمد بن حنبل 5 : 389 . ( 4 ) السيرة الحلبية 1 : 58 ( الطبعة القديمة ) ، 2 : 62 ( الطبعة الحديثة ) . ( 5 ) الأنفال : 25 . ( 6 ) صحيح البخاري كتاب الفتن 9 : 46 . ( 7 ) الضغائن جمع ضغينة : الحقد والعداوة والبغضاء . ( 8 ) المستدرك للحاكم 3 : 135 ، كنز العمال 5 : 53 ، المناقب للخوارزمي : 37 ، كفاية الطالب : 72 ، ميزان الاعتدال 2 : 331 ، تاريخ بغداد 12 : 398 ، كشف الغمة 1 : 130 ، الملاحم والفتن : 112 نقلا عن الفتن للسليلي ، غاية المرام : 572 .
نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 595 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / جواد القيومي الاصفهاني