تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
قف ، فوقفت منتفضا مرعوبا ، فنوديت من الملكوت : يا أحمد ! فألهمني ربي فقلت : لبيك ربي وسعديك ها أنا ذا عبدك بين يديك ، فنوديت : يا أحمد ! العزيز يقرءك السلام ، قال : فقلت : هو السلام ومنه السلام وإليه يعود السلام ، ثم نوديت ثانية : يا أحمد ! فقلت : لبيك وسعديك ( يا ) سيدي ومولاي ، قال : يا أحمد ! آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ، فألهمني ربي ، ( فقلت : آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ) ( 1 ) ، فقلت : قد سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ، فقال الله ( 2 ) عز وجل : لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ، فقلت : ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ، فقال الله عز وجل : قد فعلت ) ، فقلت : ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ، فقال : قد فعلت ) ، فقلت : ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ، فقال الله عز وجل : قد فعلت ، فجرى القلم بما جرى . فلما قضيت وطري من مناجاة ربي نوديت : إن العزيز يقول لك : من خلفت في الأرض ؟ فقلت : خيرها ، خلفت فيهم ابن عمي ( 3 ) ، فنوديت : يا أحمد ! من ابن عمك ؟ قلت : أنت أعلم ، علي بن أبي طالب ، فنوديت من الملكوت سبعا متواليا : ( يا أحمد ! ) استوص بعلي بن أبي طالب ابن عمك خيرا ، ثم قال : التفت ، فالتفت عن يمين العرش ، فوجدت على ساق العرش الأيمن ( مكتوبا ) : لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي ، محمد رسولي ، أيدته ( 4 ) بعلي ، يا أحمد ! شققت اسمك من اسمي ، أنا الله الحميد وأنت أحمد ( 5 ) ، وأنا الله العلي وشققت اسم ابن عمك علي من اسمي ، يا أبا القاسم امض هاديا مهديا ، نعم المجئ جئت ونعم المنصرف انصرفت ، فطوبى لك ( 6 ) وطوبى لمن
هامش
( 1 ) زيادة من البحار ولم يوجد في الأصل والمصدر . ( 2 ) في المصدر : فنوديت . ( 3 ) في المصدر : خيرهم ابن عمي . ( 4 ) في الأصل : أفديه ، أنا الله المحمود الحميد ، وطوباك . ( 5 ) في الأصل : أفديه ، أنا الله المحمود الحميد ، وطوباك . ( 6 ) في الأصل : أفديه ، أنا الله المحمود الحميد ، وطوباك .